النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    .: عضو في شبكة مدارس الإمارات :.
    تاريخ التسجيل
    1 / 5 / 2010
    المشاركات
    45
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    4

    تقرير عن العمل التطوعي




    المقدمــــــة


    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

    قررت اليوم أن يكون تقريري بعنوان العمل التطوعي ،لأهمية هذا الموضوع ، و فيه سأتحدث عن تعريف العمل التطوعي ، من هو المتطوع ، الدور البناء والعمل التطوعي ، آليات العمل التطوعي ، فضائل التطوع وفعل الخير ، مجالات العمل التطوعي ، أقسام وأنواع المتطوعين ، آثار التطوع ،
    أهميته للشباب ، المعوقات التي تعترض مشاركة الشباب الاجتماعية ، إطار العمل الاجتماعي للتطوعي و أخيرا التوصيات ...
















    الموضوع

    أصبح العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع ، والعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل ولكنه يختلف في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه من مجتمع إلى آخر، ومن فترة زمنية إلى أخرى ، فمن حيث الحجم يقل في فترات الاستقرار والهدوء، ويزيد في أوقات الكوارث والنكبات والحروب ، ومن حيث الشكل فقد يكون جهداً يدوياً وعضلياً أو مهنياً أو تبرعاً بالمال أو غير ذلك، ومن حيث الاتجاه فقد يكون تلقائياً أو موجهاً من قبل الدولة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية ، ومن حيث دوافعه فقد تكون دوافع نفسية أو اجتماعية أو سياسية .

    * تعريف العمل التطوعي :

    هو الجهد الذي يبذله المواطن من أجل مجتمعه أو من أجل مؤسسة أو من أجل جماعة معينة دون توقع جزاء مادي مقابل جهوده سواء كان هذا الجهد مبذولاً بالنفس أو المال عن طيب خاطر في سبيل سعادة الآخرين ، مما يؤكد التعاون وإبراز الوجه الإنساني للعلاقات الإجتماعية وإبراز أهمية التفاني في البذل والعطاء.
    * من هو المتطوع :

    هو ذلك الشخص الإيجابي الذي يحاول المساعدة في أي مجال يستطيع أن ينجز فيه عمل ما ويسعى إلى التعاون مع أفراد المجتمع للرقي إلى حياة أفضل من شأنها إن تقدمه وتسد حاجته .
    * الدور البناء والعمل التطوعي :
    إن للعمل التطوعي من الأهمية بمكان الدور الأبرز في ثقة المجتمع الإيجابي بالنظر لآثاره الاجتماعية الهامة جداً والتي تأخذ بالمجتمع إلى الرقي والتقدم والازدهار وذلك بما يفسحه العمل التطوعي من فرص التعاون بين أفراد المجتمع وينمي في الفرد حالة من إحترام الآخرين وتقدير العمل المفيد والعطاء مضيفاً بذلك إكساب المتطوعين خبرات ميدانية وإدارية في العمل الخيري وما تتيح لهم من فرصة للتدرب على المساهمة في الأعمال والمشاركة في اتخاذ القرار ، كما يعد العمل وسيلة قيّمة ومثالية تبعث في النفس الشعور بالرضا والانتماء وتساهم في تجاوز الكثير من أمراض العصر مثل الاكتئاب والشعور بالعزلة والضغوط الاجتماعية والنفسية .



    * آليات العمل التطوعي :

    إن المتأمل للعمل التطوعي يجده يخضع لقناعة الفرد ومدى شعوره بالمسؤلية بدرجة أساس تجاه العمل والتطوع فيه ، لذا وجب على المهتمين بوضع آلية لضمان تحقيق هذا الاقتناع وذلك على النحو التالي :

    أولاً: التواصل بالإعلان حول التطوع خصوصاً عندما يرتبط بمسألة التنمية الشاملة ، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً والدعوة إليه بما تقتضيه الحاجة .

    ثانياً: رفع درجة كفاءة الخطاب للدعوة إليه لتصغير دور المثبطين والمضعفين والمشككين في جدواه وأهميته .

    ثالثاً: تحديد العدد المطلوب للعمل وشرح نوع العمل والكفاءة المطلوبة بما يضمن له عدم الملاحقة القانونية أو الاجتماعية .

    رابعاً: إن للاختيار الصحيح الدور الرئيسي في بلورة سير العمل بيسر وسهولة بعيدا عن التضاربات والتخبطات التي تبنى على رؤى واهية تجر للإحباط وإنحراف الهدف .

    خامساً: إن من الأهمية بمكان هو تدريب المتطوعين وتأهيلهم على طبيعة المهام الموكلة لهم وتعميق خبراتهم بتبادلها مع من سبقهم وإكسابهم مهارات جديدة تحسن من أدائهم .

    * أهمية العمل الاجتماعي التطوعي للشباب :

    تعزيز انتماء ومشاركة الشباب في مجتمعه . 1.
    تنمية قدرات الشباب ومهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية ..2
    يتيح للشباب التعرف على الثغرات التي تشوب نظام الخدمات في المجتمع ..3
    يتيح للشباب الفرصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة التي تهم المجتمع ..4
    يوفر للشباب فرصة تأدية الخدمات بأنفسهم وحل المشاكل بجهدهم الشخصي ..5
    6. يوفر للشباب فرصة المشاركة في تحديد الأولويات التي يحتاجها المجتمع, والمشاركة في إتخاذ القرارات .



    * المعوقات التي تعترض مشاركة الشباب الاجتماعية :

    الظروف الإقتصادية السائدة وضعف الموارد المالية للمنظمات التطوعية ..1
    بعض الأنماط الثقافية السائدة في المجتمع كالتقليل من شأن الشباب والتمييز بين الرجل والمرأة ..2
    ضعف الوعي بمفهوم وفوائد المشاركة في العمل الإجتماعي التطوعي ..3
    قلة التعريف بالبرامج والنشاطات التطوعية التي تنفذها المؤسسات الحكومية والأهلية ..4
    عدم السماح للشباب للمشاركة في إتخاذ القرارات بداخل هذه المنظمات ..5
    قلة البرامج التدريبية الخاصة بتكوين جيل جديد من المتطوعين أو صقل مهارات المتطوعين .. 6
    قلة تشجيع العمل التطوعي . . 7

    * إطار العمل الاجتماعي التطوعي :

    يتصف العمل التطوعي بأنه عمل تلقائي ولكن نظراً لأهمية النتائج المترتبة عن هذا الدور والتي تنعكس بشكل مباشر على المجتمع وأفراده فإنه يجب أن يكون هذا العمل منظماً ليحقق النتائج المرجوّة منه وإلا سينجم عنه آثاراً عكسية .

    فضائل التطوع وفعل الخير : *
    فضائله كثيرة متعددة ولذلك جاء الحث عليه في الكتاب والسنة ، قال تعالى :
    "وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ " .

    وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
    " كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين أثنين صدقة ، تعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو ترفع عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاه صدقة ، وتميط الاذى عن الطريق صدقة " متفق عليه .
    وقال : " الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا اله الا الله وأدناها أماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان " متفق عليه .
    " لقد رأيت رجلأً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين " . رواه مسلم

    وقال: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ،من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربه من كرب الدنيا فرج الله عنه كر به من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة " . متفق عليه

    * مجالات العمل التطوعي :

    التطوع يسع كل المجالات النافعة والمفيدة ، وأبرزها :
    1. مجال العبادة : فالمسلم لا يقتصر في عبادته على الفرائض والواجبات ، بل يزيد عليها من خلال التطوع بالنوافل والسنن والقربات ، والأمر واسع ومتاح للتنافس والتسابق في شتى أنواع العبادات كالصلاة والصيام والصدقات والحج وغيرها .
    2. المجالات العلمية ، كإنشاء المكتبات والمدارس والجامعات وسائر المؤسسات العلمية التي لا يكون هدفها الربح المالي ، ثم القيام عليها ودعمها .
    3. المجالات المالية ، التي تتطلب دفع المال وتقديمه بسخاء من أجل نفع الناس ومساعدتهم ، وهذا المجال يدخل ويشارك في الكثير من المجالات .
    4. المجالات الحرفية ، من خلال التطوع فيما يتقن من أنواع الحرف المفيدة النافعة .
    5. المجالات الإدارية ، وهي تدخل في شتى الأنواع ، والإدارة صارت فن وجودة وإتقان ، فالإداري الناجح في عمله إن تطوع أفاد وقدم الكثير .
    . المجالات الفكرية ، من خلال الآراء الصائبة والنصائح القيمة ، والخطط الرائد.6
    * أقسام وأنواع المتطوعين :

    * منهم المتطوع بماله : صدقات ، تبرعات ، قروض ، مشاركات في شركاته ، تنمية مال
    . * منهم المتطوع ببدنه : مراسلات ، حرف ، تحميل ، حراسة
    * منهم المتطوع بجاهه : شفاعات ، علاقات.
    * * منهم المتطوع بوقته : كل يوم ، ساعة في اليوم ، ساعة في الأسبوع ، في المواسم ، عند الطلب والفزعات .
    * منهم المتطوع بفكره : تقديم رأي صائب ، إستشارة ، بحث ، إستبانات ، دراسات ، إحصاءات ، خطط ، نقد ، تقويم .

    * آثار التطوع :

    كسب الأجر والثواب في الدنيا والآخرة . 1.
    . حل المشاكل والمعضلات وخاصة وقت الأزمات.2
    . التآلف والتحابب بين الناس ، ومعالجة النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة.3
    . التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع .4
    5. الزيادة من قدرة الإنسان على التفاعل والتواصل مع الآخرين والحد من النزوع إلى الفردية وتنمية الحس الاجتماعي .
    6. تهذيب الشخصيَّة ورفع عقلية الشح وتحويلها إلى عقلية الوفرة والكسب الأعظم مصداقاً للآية الكريمة ، قال تعالى : " ومن يوقَ شحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون " .
    . العمل التطوعي يتيح للإنسان تعلم مهارات جديدة أو تحسين مهارات يمتلكها.7


    التــــــوصيات


    1. إتاحة الفرصة أمام مساهمات الشباب المتطوع وخلق قيادات جديدة وعدم إحتكار العمل التطوعي على فئة أو مجموعة معينة .
    تكريم المتطوعين الشباب ووضع برنامج إمتيازات وحوافز لهم . . 2
    تشجيع العمل التطوعي في صفوف الشباب مهما كان حجمه أو شكله أو نوعه ..3
    4. تطوير القوانين والتشريعات الناظمة للعمل التطوعي بما يكفل إيجاد فرص حقيقية لمشاركة الشباب في إتخاذ القرارات المتصلة بالعمل الاجتماعي .
    إنشاء إتحاد خاص بالمتطوعين يشرف على تدريبهم وتوزيع المهام عليهم وينظم طاقاتهم المتخصصين.5
    تشجيع الشباب وذلك بإيجاد مشاريع خاصة بهم تهدف إلى تنمية روح الانتماء والمبادرة لديهم ..6
    7. أن تمارس المدرسة والجامعة والمؤسسات الدينية دوراً أكبر في حث الشباب على التطوع خاصة في العطل الصيفية .
    8. أن تمارس وسائل الإعلام دوراً أكبر في دعوة المواطنين إلى العمل التطوعي والتعريف بالنشاطات التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الحكومية والأهلية .













    الخـــــــاتمة

    وفي الختام ندعو الناس جميعاً وخاصة المسلمين منهم إلى المبادرة والمسارعة في تقديم النفع والخير للآخرين وخاصة المتضررين منهم .
    ونسأل الله أن يؤلف على الخير قلوبنا ، ويجمع شملنا ، ويبعد الشرور عنا ، ويحفظ عباده من المحن والمصائب ، والحمد لله رب العالمين ...




































    المصادر والمراجع


    http://www.study4uae.com/vb/study4uae213/article100419

    http://www.annabaa.org/nbanews/60/367.htm

    http://www.ishttp://www.annabaa.org/...daoralamal.htm

    lamweb.net/ver2/Archive....php?id=105257

  2. #2
    .: عضو في شبكة مدارس الإمارت :.
    تاريخ التسجيل
    16 / 1 / 2012
    المشاركات
    3
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    we4 رد: تقرير عن العمل التطوعي

    تقرير عن درس التطوع مادة التربيةالوطنية

    تقرير عن التطـــوع

    أصبح العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع، والعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل ولكنه يختلف في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه من مجتمع إلى آخر، ومن فترة زمنية إلى أخرى، فمن حيث الحجم يقل في فترات الاستقرار والهدوء، ويزيد في أوقات الكوارث والنكبات والحروب، ومن حيث الشكل فقد يكون جهداً يدوياً وعضلياً أو مهنياً أو تبرعاً بالمال أو غير ذلك، ومن حيث الاتجاه فقد يكون تلقائياً أو موجهاً من قبل الدولة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية، ومن حيث دوافعه فقد تكون دوافع نفسية أو اجتماعية أو سياسية.

    فالتطوع ما تبرع به الإنسان من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه. وقد جاء في لسان العرب لابن منظور أمثلة: جاء طائعاً غير مكره، ولتفعلنّه طوعاً أو كرها؛ قال تعالى: (فمن تطوع خيرا فهو خير له) وهي إشارة إلى فائدة التطوع النفسية الكبيرة للمتطوع، فقد وجد العلماء أن من يقوم بالأعمال التطوعية أشخاص نذروا أنفسهم لمساعدة الآخرين بطبعهم واختيارهم بهدف خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه، ولكن التطوع كعمل خيري هو وسيلة لراحة النفس والشعور بالاعتزاز والثقة بالنفس عند من يتطوع؛ لأنه فعالية تقوي عند الأفراد الرغبة بالحياة والثقة بالمستقبل حتى أنه يمكن استخدام العمل التطوعي لمعالجة الأفراد المصابين بالاكتئاب والضيق النفسي والملل؛ لأن التطوع في أعمال خيرية للمجتمع يساعد هؤلاء المرضى في تجاوز محنتهم الشخصية والتسامي نحو خير يمس محيط الشخص وعلاقاته، ليشعروا بأهميتهم ودورهم في تقدم المجتمع الذي يعيشون فيه؛ مما يعطيهم الأمل بحياة جديدة أسعد حالاً.

    ويمكن أن نميز بين شكلين من أشكال العمل التطوعي؛ الشكل الأول: السلوك التطوعي: ويقصد به مجموعة التصرفات التي يمارسها الفرد وتنطبق عليها شروط العمل التطوعي ولكنها تأتي استجابة لظرف طارئ، أو لموقف إنساني أو أخلاقي محدد، مثال ذلك أن يندفع المرء لإنقاذ غريق يشرف على الهلاك، أو إسعاف جريح بحالة خطر إثر حادث ألمّ به - وهذا عمل نبيل لا يقوم به للأسف إلا القلة اليوم - في هذه الظروف يقدم المرء على ممارسات وتصرفات لغايات إنسانية صرفة أو أخلاقية أو دينية أو اجتماعية، ولا يتوقع الفاعل منها أي مردود مادي.

    أما الشكل الثاني من أشكال العمل التطوعي فيتمثل بالفعل التطوعي الذي لا يأتي استجابة لظرف طارئ بل يأتي نتيجة تدبر وتفكر مثاله الإيمان بفكرة تنظيم الأسرة وحقوق الأطفال بأسرة مستقرة وآمنة؛ فهذا الشخص يتطوع للحديث عن فكرته في كل مجال وكل جلسة ولا ينتظر إعلان محاضرة ليقول رأيه بذلك، ويطبق ذلك على عائلته ومحيطه، ويوصف العمل التطوعي بصفتين أساسيتين تجعلان من تأثيره قوياً في المجتمع وفي عملية التغيير الاجتماعي، وهما:

    1- قيامه على أساس المردود المعنوي أو الاجتماعي المتوقع منه، مع نفي أي مردود مادي يمكن أن يعود على الفاعل.

    2- ارتباط قيمة العمل بغاياته المعنوية والإنسانية.

    لهذا السبب يلاحظ أن وتيرة العمل التطوعي لا تتراجع مع انخفاض المردود المادي له، إنما بتراجع القيم والحوافز التي تكمن وراءه، وهي القيم والحوافز الدينية والأخلاقية والاجتماعية والإنسانية.

    ويمكن التمييز بين شكلين أساسيين من أشكال العمل التطوعي:

    1- العمل التطوعي الفردي: وهو عمل أو سلوك اجتماعي يمارسه الفرد من تلقاء نفسه وبرغبة منه وإرادة ولا يبغي منه أي مردود مادي، ويقوم على اعتبارات أخلاقية أو اجتماعية أو إنسانية أو دينية. في مجال محو الأمية - مثلاً - قد يقوم فرد بتعليم مجموعة من الأفراد القراءة والكتابة ممن يعرفهم، أو يتبرع بالمال لجمعية تعنى بتعليم الأميين.

    2- العمل التطوعي المؤسسي: وهو أكثر تقدماً من العمل التطوعي الفردي وأكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً في المجتمع، في الوطن العربي توجد مؤسسات متعددة وجمعيات أهلية تساهم في أعمال تطوعية كبيرة لخدمة المجتمع.

    وجمعية تنظيم الأسرة السورية هي من هذه الجمعيات التي تهتم بقضايا اجتماعية متعددة للتنمية الاجتماعية من مكافحة المخدرات إلى صحة الأسرة وصحة الأم إلى المساهمة في دراسة وحل مشكلات الشباب وتجنيبهم المنزلقات الصحية الخطرة أو الانحرافية المضرة بالمجتمع.

    وفي المجتمع مؤسسات كثيرة يحتل فيها العمل التطوعي أهمية كبيرة وتسهم(جمعيات ومؤسسات أهلية وحكومية) في تطوير المجتمع إذ إن العمل المؤسسي يسهم في جمع الجهود والطاقات الاجتماعية المبعثرة، فقد لا يستطيع الفرد أن يقدم عملاً محدداً في سياق عمليات محو الأمية، ولكنه يتبرع بالمال؛ فتستطيع المؤسسات الاجتماعية المختلفة أن تجعل من الجهود المبعثرة متآزرة ذات أثر كبير وفعال إذا ما اجتمعت وتم التنسيق بينها.

    بعض المقترحات لتطوير العمل التطوعي

    1- أهمية تنشئة الأبناء تنشئة اجتماعية سليمة وذلك من خلال قيام وسائط التنشئة المختلفة كالأسرة والمدرسة والإعلام بدور منسق ومتكامل الجوانب في غرس قيم التضحية والإيثار وروح العمل الجماعي في نفوس الناشئة منذ مراحل الطفولة المبكرة.

    2- أن تضم البرامج الدراسية للمؤسسات التعليمية المختلفة بعض المقررات الدراسية التي تركز على مفاهيم العمل الاجتماعي التطوعي وأهميته ودوره التنموي ويقترن ذلك ببعض البرامج التطبيقية؛ مما يثبت هذه القيمة في نفوس الشباب مثل حملات تنظيف محيط المدرسة أو العناية بأشجار المدرسة أو خدمة البيئة.

    3- دعم المؤسسات والهيئات التي تعمل في مجال العمل التطوعي مادياً ومعنوياً بما يمكنها من تأدية رسالتها وزيادة خدماتها.

    4- إقامة دورات تدريبية للعاملين في هذه الهيئات والمؤسسات التطوعية مما يؤدي إلى إكسابهم الخبرات والمهارات المناسبة، ويساعد على زيادة كفاءتهم في هذا النوع من العمل، وكذلك الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال.

    5- التركيز في الأنشطة التطوعية على البرامج والمشروعات التي ترتبط بإشباع الاحتياجات الأساسية للمواطنين؛ الأمر الذي يساهم في زيادة الإقبال على المشاركة في هذه البرامج.

    6- مطالبة وسائل الإعلام المختلفة بدور أكثر تأثيراً في تعريف أفراد المجتمع بماهية العمل التطوعي ومدى حاجة المجتمع إليه وتبصيرهم بأهميته ودوره في عملية التنمية، وكذلك إبراز دور العاملين في هذا المجال بطريقة تكسبهم الاحترام الذاتي واحترام الآخرين.



    ومشكوووووووورين

  3. #3
    .: عضو في شبكة مدارس الإمارت :.
    تاريخ التسجيل
    16 / 1 / 2012
    المشاركات
    3
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: تقرير عن العمل التطوعي

    طبعا صف سابع[B

  4. #4
    .: عضو في شبكة مدارس الإمارت :. الصورة الرمزية ملاكـ الكعبي
    تاريخ التسجيل
    26 / 10 / 2011
    المشاركات
    18
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: تقرير عن العمل التطوعي

    ثاااااااااانكس brainy-766161.jpg

  5. #5
    .: عضو في شبكة مدارس الإمارت :. الصورة الرمزية ملاكـ الكعبي
    تاريخ التسجيل
    26 / 10 / 2011
    المشاركات
    18
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: تقرير عن العمل التطوعي

    brainy-766161.jpg
    ثاااااااااااااااااااااااا نكس

  6. #6
    .: عضو في شبكة مدارس الإمارت :. الصورة الرمزية ملاكـ الكعبي
    تاريخ التسجيل
    26 / 10 / 2011
    المشاركات
    18
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: تقرير عن العمل التطوعي

    شو فو الصور بمجرد الضغط عالكلمة

  7. #7
    .: عضو في شبكة مدارس الإمارت :. الصورة الرمزية ملاكـ الكعبي
    تاريخ التسجيل
    26 / 10 / 2011
    المشاركات
    18
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: تقرير عن العمل التطوعي


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تحية العلم كل صباح تعزز الانتماء في نفوس الطلاب
    بواسطة الفطينه في المنتدى أخبار الإمارات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-02-2011, 09:31 PM
  2. ساعدوني
    بواسطة MS Dior في المنتدى أوراق عمل وبحوث وتقارير
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 10-04-2010, 04:10 PM
  3. السماح بعمل الطلبة الوافدين إضافة كبيرة لسوق العمل
    بواسطة بدور الشـحي في المنتدى أخبار الإمارات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 25-11-2009, 10:22 PM
  4. «دبي للمرأة» تطلق مبادرتين في نظام العمل المرن وإجازة الوضع والأمومة
    بواسطة بدور الشـحي في المنتدى أخبار الإمارات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-08-2008, 07:58 AM
  5. سلطان: الإسلام يحثنا على خدمة الآخرين والعمل التطوعي
    بواسطة بدور الشـحي في المنتدى أخبار الإمارات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-12-2007, 01:41 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
هذا الموقع بدعم من مؤسسة سوا فور
Designed By: Sawa4.com.eg | تصميم سوا فور لخدمات الويب المتكاملة
Designed By: Sawa4.com.eg | تصميم سوا فور لخدمات الويب المتكاملة