النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    .: عضو في شبكة مدارس الإمارت :.
    تاريخ التسجيل
    20 / 10 / 2008
    الدولة
    الحديدة
    المشاركات
    12
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    المضادات الحيوية

    ]المضادات الحيوية[

    مقدمة حول المضادات الحيوية

    حين بدأ البحث العلمي عن دواء فعال ضد الزهري (السفلس) تم منذالك التاريخ اكتشاف العديد من الادويه الفعاله ضد معظم الامراض الناجمه عن البكتيريا والطفيليات وحيدة الخليه وكان اهم هذه الادويه السلفونامايدات ثم المضادات الحيويه وهي مواد عضويه تنتجها الكائنات الدقيقه كالبكتيريا والفطريات اثناء نموها وهي قادره بتركيز منخفض ان تبيد او تهبط نمو الكائنات الدقيقه غير الكائنات التي انتجتها وكان البنسلين هو اول اكتشاف في عالم المضادات الحيويه وكان عام 1929 م وقد توسع التعبير ليشمل المواد المشتقه التي تنتج بالتخليق جزئيا اوكليا وهناك بعض المضادات الحيويه الفعاله ضد انواع الاورام الخبيثه كا لبكتريا والفيروسات والحيونات الاوليه . مضادات واسعة المفعول (broad spectruim) ,ومنها الامبيسلين والكلورامفينكول والتتراسيكلين وهي مفيدفي علاج الانتانات المختلطه ( mixed infection) . واخرى تسمى مضادات ضيقة المفعول (narrow spectrum) مثل البنسلين والاريثرومايسين
    كيف تعمل المضادات الحيوية؟
    منها مايهبط نمو البكتريا ( Bacterio static) وذلك بتاثيرها على النمو بمنع التخليق الحيوي لبروتينات الخليه واحماضها النووية.
    ومنها مبيده للجراثيم ( Bacterioidal) وذتك بمنع تكوين جدار الخليه او غشائها السيتوبلازس(الهيولي cytoplasm) وقد يؤثر المضاد موقفاللنمو بجرعته الادنى ومبيد بجرعته الأعلى ويعتمد استمرار المفعول على الجرعه المناسبه وكذلك نفاذية المضاد الحيوي الى الانسجه.
    لذا فإنه يفضل قبل البدء في المعالجه فحص حساسية الجرثوم للمضادات الحيويه لاستعمال المضاد المؤثر في الانتان المعالج.

    كيفية وشروط استخدامها:
    المضادات الحيويه هي مواد عضويه تنتجها الكائنات الدقيقه كالبكتريا والفطريات فيجب عند الاستخدام ان نستخدمها الاستخدام الصحيح لانها قد تضر:
    1. يجب قبل البد في المعالجه عمل زراعه للجرثومه المسببه للمرض لمعرفة المضاد المؤثر لها
    2. يجب استخدام المضاد الحيوي حتى الشفاء كاملاً وغالبا في الاصابات البسيطه من5ايام_7أيام حتى لايحدث عند المكروب مناعه من الدواء المستخدم
    3. مراعات مدة تاثير الجرعه فالبعض يكون كل 6ساعات والبعض كل 8ساعات هذ بالنسبه للدواء الذي يوخذ عن طريق الفم وهي قصيرة المفعول.

    أنواع المضادات الحيوية:
    يمكن تقسيم عمل المضادات الحيويه . مع اسماء الادويه:
    1. مضادات حيويه تعمل على جدار خلية البكتريا Bacterial cell wall.
    مثل البنسلين. والسفالوسبورين . وسيكلوسبرين والباستراسين والفانكوميسين والرستوستين.

    2. مضادات حيويه تعمل على جدار السيتوبلازمي Cytoplasmic. membrane.
    مثل البوليكسين. والجراسدين .الامفوتر سين .النيساتين وهذ المضادات الحيويه تؤثر على خلية البكتريا وخلايا العائل ولذا فان لها تاثير ضار على الخليه

    3. مضادات حيويه تعمل على تكون البروتينات داخل الخلية.
    مثل الاستربتوميسين والتتراسكلين.الكلورامفنيك ول. الارثروميسين . والنيوميسين . والكانا ميسين .الباروميسين. والاولياندوميسين واللنكوميسين .

    4. مضادات حيويه تعمل على حمض النيوكليك (Nucleic acid)
    مثل الرفيامبسين. والاكيتنوميسين. وهذه المضادات تهبط تكون الدنأ(D.N,A) ولذا فانه يمكن اعتبارهم مضادات للآورام(Cytotoxic Drugs)

    تتكون هذه المجموعه من ألادويه الاتيه:
    1. الاستربتومايسين 2. الكا ناميسين

    3. النيوميسين 4. الباروموميسين(الهيماثين)

    5. الأميكاسين 6. الجنتاميسين

    7. التوبراميسين(البنسن) 8. الاسيكتينوميسين


    الاستربتومايسين مضاد حيوى واسع المدى ولانه لايمتص من القناه الهضميه عند تناوله بالفم لذالك لايعطى إلا بالحقن لضمان فاعليته وهو فعال ضدة العديد من البكتريا السالبه والموجبة الغرام ويعمل كقاتل للبكتريا عن طريق تداخله في عملية تخليق بروتيناتها الطبيعيه. ويستخدم الاستربتومايسين معوالديهيدروستروبتوميسينف ي علاج النزلات المعويه والزحار المعويه ويتم امتصاص هذه المجموعه اذا اعطت في الحقن بالعضل او الوريد ويتم توزيعها في الانسجه والتجويف البلوري وسائل الجسم وكذالك سائل المفاصل خصوصاً عند حدوث الالتهابات ويمكن ان تنتشر بضعف في غدة البروستات . والعين والصفراء وكذالك في النخاع الشوكي 0ويتحد الاستربتو مايسين ببروتينيات بمقدار 35% اما بقية المجموعه الامنيوجليكزيدات فتتحد بمقدار 10% ويتم اخراج الاستربتومايسين عن طريق الترشيح في محافظ البومان ويقل اخراجه في حاله هبوط وظيفة الكلى ويمكن حدوث تراكم للاستربتومايسين في الدم

    الاستخدام الطبي (1) يستخدم في علاج الدورن الرئوى ويستخدم في علاج الاصابات الروئية وخارج الرئه ويعطي مع ادوية أخرى منها الابزنيازيد والايثامبيتول أو الريفامبين وذلك لمنع نمو الجراثيم العنيده بسرعة ويعطي 1جم/يوميا بالحقن في العضل أو بعد يوم ويعطى لمدة شهرين على الاقل0 (2) يستخدم في علاج الطاعون والبروسيالات ويعطى مع التتراسيكلين أو الكلورامغنيكول ويعطى 2-4جم/بالعضل يوميا0 (3) يعطى الاستربتومايسين في جرعه مقدارها1-3جم/بالعضل يوميا مع الجنتاميسين 80مجم/كل 8ساعات بالحقن في العضل في علاج التهاب الشفاف القلبي أو مع البنسلين في جرعة 12-20جم/في الوريد يوميا أوالامبيسلين4جم/بالحقن في العضل0 (4) يستخدم في علاج التهابات المجارى البوليه الناجمه عن العصيات القولونية والفطور الكاذبه0 (5) يستخدم بالفم في علاج الزحار العصوى وفي تتهيئه الامعاء قبل الجراعه الهضمية ويعطى الاستلابتومايسين بمقدار500ملج كل 8ساعات لمدة لاتتجاوز3-5 أيام ويعطى الاستربتومايسين بالحقن في العضل أو بالفم لتطهير الامعاء أوبالحقن في الوريد ولكنه يمكن أن يحدث التهاب تجلطى للاورده-واذا اعطى بالحقن في النخاع الشوكي يؤدي الى ازعاج للجهاز العصبي المركزي ويؤدى الى حدوث تشنجات

    الأعراض الجانبية:
    (1) حساسيه
    (2) الم في مكان الحقن
    (3) تأثير سئ على السمع فيؤدى الاستربتومايسين الى دوار ويؤدي الهديهيدروستربتومايسين على السمع يمكن أن يزيد باستخدام الازكرين واللازكس0
    (4) تأثير سئ الكليه
    (5) يؤدي الى ارتخاء العضلات الادايه مثل الكوراى
    (6) عند حقنه في النخاع الشوكي يؤدي الى حدوث تشنجات
    (7) حدوث المناعه (نمو الجراثيم العنيده بسرعه) يلاحظ أن هنالك بعض الادويه يجب عدم اعطائها للمريض الذي يستخدم الاستربتومايسين وهى اللازكس - الادكرين ومرخيات العضلات الاراديه

    الكاناميسين يشبة بقيه مجموعه الاميتوجليكوزيد –ولكنه غير فعال ضد ميكروبات القطور الكاذبه ويؤثر على بعض العصيات الفطريه السليمه العنيدة للاستربتومايسين والا يزونيازيد و الباس ويستخدم كعلاج للالتهابات الناجمه عن الجراثيم سلبيه الجرام وخاصه المتقلبات والمكورات العنقوديه التى تستجيب للمضادات الاخرى و الا قل سميه0 ويعطى في علاج الدورن بالحقن في العضل½جم كل 6-12ساعات اواجمالى فانه يعطى بمقدار15مجم/كجم/يوميا ويستخدم موضعيات في تطهير الامعاء ويعطى بالفم بجرعه 1جم كل ساعه لمدة4 ثم كل 6 ساعات لمدة36-72ساعة بالعضل0 ومن اعراضة الجانبية الطفح الجلدي والحس والصداع والغثيان والقيء والتلف الكلوي واخطر اعراضه هو الصمم الدائم ومن أسمائة التجارية (Kantrex)

    النيوميسين Neomycin يستخدم كمضاد حيوى موضعي بمقدار ½ جم با لاضافه الى مظادات حيويه اخر لمنع حدوث المناعه ويعطى النيوميسين مع الباستراسين او النيومسين مع البوليمكسين. ويمكن اعطاء النيوميسين كمطهر للامعاء ويفضل عن الاستربتوميسين لانه فعال ضد ( ميكروب الشيريشيات القولوننيه E.coli والمتقلبات (proteus) ويستخدم ضد المكيروبات سلبية الجرام وكذالك ضد المكورات العنقوديه.

    الاستخدام الطبي للنيومسين:

    (1) يستخدم في غيبوبه الكبد ويعطى 4-6جم / يوميا أو 1جم / كل 4-6 ساعات لتهبيط بكتريا فلورا المعوية ويتقص من أعداد الجراثيم المعويه التي تنتج الامونيا0

    (2) يمكن أن يستخدم كمضاد حيوى موضعى على هيئة مراهم أوغسول أو قطرات للعين والاذن بمقدار 25,-5,% ويحتوى على (النيومايسين و الباستراسن أو البوليكسين) ويستخدم في علاج التهاب الجلد والجروح والحزوني والقروح التهاب الطتحه والشحاذ والتهاب الأنف والأذن الخارجيه0ويسبب عند اعطائه بالفم الغثيان والقيء والاسهال وضعف امتصاص الغذاء في الامعاء وأعراض التحسس كالحكه والاحمرار وتقشر الجلد0

    ملحوظة: تحدث مقاومه متقاطعه بين النيومايسين والكانامايسين والبارومايسين 0

    البارومايسين (الهيمائين)

    يعطي 1 جم /كل 6ساعات بالفم لمده 6اسابيع في علاج الدوسنتاريا الاميبيه المعويه0

    الأميكاسين هو مشتق شبه مصنع من الكانامايسين ولايتأثر بالانزميات التى تؤثر على نشاط الجنتامايسن والتوبرامايسين وهذا المضاد الحيوى فعال ضد البكتريا سالبة الجرام وخصوصا ميكروب القيح الازرق وميكروب الفطور الكاذبه مولده الهواء ويؤثر علىأنواع كثيره من ميكروبات المتقلبات والشيريشيات القلونيه والسيرشيا ويستخدم فى معالجه تجرثم الدم وانتان الدم وفي معالجه الالتهابات الشديدة في الجهاز التنفسى والجهاز العصبي المركزى (بما فى ذلك التهاب السحايا) والعضام المفاصل وفي الجلد والانسجه اللينة والحروق والانتان داخل البطن (بمافي ذلك التهاب البريثون) والانتانات بعد العمليات الجراحيه ويستعم0ايضا في علاج الالتهابات الشديده المختلطه والمتكره في الجهاز البولي التى لاتستجيب لادويه أقل سميه بعد عمل مزرعه وحساسيه للميكروبات والمتسبب في هذا الالتهاب0

    الجرعه: يعطى بالحقن في العضل في جرعه 500ملج /كل12 ساعه (15 ملج /كجم/ يوميا)0

    الاعراض الجانبيه:
    (1) تأثير سئ على الكليه
    (2) تأتير سئ على السمع
    ويلاحظ عدم اعطاء الاميكاسين مع اللازكس أو الا ركرين ومن اسمائه التجاريه

    الجنتامايسينهم مضاد حيوى من مجموعه الامنيوجليكوزيد فعال ضد الميكروبات الموجبه والسالبه (gm+ ve& gm-ve) ويذداد غاعليته في الوسط القلوى عنه في الوسط الحامضى0 ويعتبر الجنتامايسين كمضاد قاتل للميكروب عن طريق تهبيط تكوين البروتينات داخل البكتريا في الميكروبات الموجبة والسالبة وخصوصا فهو فعال ضد ميكروب الفطور الكاذبة وميكروب المكورات العنقودية والميكروبات المعوية مثل الشريشبات القولونيه والكلبسيلا والبكتيريا المعويه وفعال ايضا ضد المتقلبات والسيرشيا ويعتبر الجنتامايسين قاتل للميكروب يتيجة لتهبيط تكون البروتينات في خليه البكتريا ويمكن اعطاء الجنامايسين مع الكارنيسلين لعلاج العدوى بلفطور الكاذبه مولده الهواء ولذا يعطى جرعات صغيره من الجنتاميسين لتقليل حدوث المناعه ولتقليل حدوث الاعراض الجانبيه=ويلاحظ ان الميكروب السبحي لايتاثر بالجنتاميسين ولكنه يمكن اعطاء البنسلين مع الجنتاميسين وذلك لمساعدة الجنتاميسين للنفاذ داخل خلية البكتريا لايؤثر الجنتاميسين على الميكروبات اللاهوائيه== يعطى الجنتاميسين بالحقن ويلاحظ انه يتوزع على الانسجه بسرعه ويلاحظ انه يلتحم ببروتينات الدم 25% ويتم اخراجه عن طريق الكلى ولاينفذ عن طريق حاجز المخ

    الاستخدام الطبي يستخدم بالحقن في علاج العدوى بالمكروبات السالبه الجرام التي لاتتأثر بالمضادات الحيويه الاخرى ويعطى 5-7 مجم/كجم/ يوميا بالحقن في العضل او بالوريد ويعطى على ثلاث جرعات متساويه يونيا لمدة 7-10 أيام (40-80 ملجم كل 8ساعات ويفيد في علاج الانتانات الخطيره التي لاتستجيب للمضادات الحيويه الاخرى مثل. انتانات حديثي الولاده. انتانات الدم . وذات الرئه ويعطى مع البنسلين في علاج التهاب شفاف القلب السبحي ،ويراعى عدم خلط الجنتا ميسين مع البنسلين في حقنه واحده لتجنب حدوث التداخل بينهم ولابد من متابعة وظائف الكليه والسمع اثناء اعطاء الجنتاميسين للمريض ويلاحض في حالة هبوط وظائف الكليه يجب تقليل جرعة الجنتاميسين اوتطويل فترة الحقن للمريض. او إعطى مضاد حيوي اخر غير الجنتاميسين يستخدم لعلاج العدوى بميكروب المكورات العنقوديه. و يستخدم لعلاج التهاب المجاري البوليه، ويعطى في جرعة 8ر—1,2مجم/كجم/ يوميا بالحقن على 2_3مرات يوميا لمده 10 ايام. و يستخدم في علاج التهاب الجهاز التنفسي وكذالك الجهاز الهضمي ( التهاب البريتون) والتهاب الجلد والعضام والانسجه. يستخدم كمضاد حيوي موضعي في الحروق والجروح والتهاب الجلد او التهاب الملتحمه . او يستخدم كنقط للعين او مرهم في تركيز 1, إلى 3,5

    الاعراض الجانبيه تأثير سىء على الكليه ولذا لابد من اختبار الكرياتينين وأيضا تأثير سىء على السمع يودي إلى اضطربات سمعيه ودهليزيه تتجلى اعراضها بالدوخه والدوار وطنين الاذن والصم

    التوبراميسين( البنسن) يشبه التوبراميسين الجنتامايسين في مدى عمله ضد البكتريا وقد ادخل عام 1975 ولكنه اقوى من الجنتاميسين ضد ميكروب الفطور الكاذبه ويعطى في جرعه 3_5ملجم /كجم /يوميا بالحقن في العضل على جرعات مقسمه ثلاث جرعات يونيا كل 8 ساعات، ويتم اخراجه 80%عن طريق الكلى= وفي حالة الفشل الكلوي يجب تقليل الجرعه

    الاعراض الجانبيه مثل بقية مجموعة الامينو جليكوزيد ( يحدث تأثير سيئا على الكليه والسمع) ويلاحض تأثيره على الكليه اقل من الجنتاميسين ويراعى عدم إعطاءه مع اللازكس او اوكـرين

    الاسيكتينوميسين يتبع لمجموعة الامينو جليكيوزيد وهو فعال ضد الميكروبات الموجبه والسالبه ويستخدم كدواء بديل في علاج مرض السيلان وفي المرضى الذين تظهر عليهم اعراض التحسس من استخدام البنسلين اوعندما يكون ميكروب المكورات البنيه غير حساس للبنسلين، ويعطى بجرعه 2جم بالحقن في العضل ويعطى نسبة شفاء في مرض السيلان تصل إلى 85__90%

    الاعراض الجانبيه == اعراض سيئه على الكليه==== انيميا==== الم في مكان وخز الحقنه===== === حمى مع حدوث غثيان==

    ميكانيكية عمل البنسلين:
    يعتبر البنسلين قاتل للميكروب Bactericidal حيث يهبط تكون جدار الخلية للبكتيريا عن طريق تهبيط تكامل تركيب جدار الخلية وتحدث فيها فجوات مما يساعد على دخول السوائل من خارج الخلية الى داخلها نتيجة لزيادة ضغطها الاسموزى فيزيد من حجم البكتيريا وتؤدى في النهاية الى انفجار البكتريا وموتها.
    ويلاحظ ان البنسلين اكثر نشاطا ضد الميكروبات الموجبة اكثر من الميكروبات السالبة نتيجة للفرق بين مكونات جدار الخلية الموجبة و السالبة ولكن الامبيسلين و الكاربنيسلين لهم نفس الفعل ضد نوعى البكتيريا الموجبة و السالبة.
    يتم امتصاص البنسلين من الجهاز الهضمي إذا أعطى قبل او بعد الطعام لمدة ساعة ويتم توزيعه في انسجه الجسم وسوائل الجسم المختلفة وتتخذ الأشكال المختلفة للبنسلين مع بروتينات الدم بنسة تترواح 40-90 %0.
    ويلاحظ ان عند إعطاء البنزاسين بنسلين (Benzathine Penicillin G) بالحقن في العضل في جرعة 2-4 مليون وحدة مدة تتراوح الى 3أسابيع وعند اعطاء بروكاين البنسلين فانة يغطى فترة 24ساعة، ويتم انتشارة في الدم والمفاصل والعين والجهاز العصبي المركزي. ويلاحظ انه في حالة الالتهاب السحائي Meningitis نجد ان درجة نفاذيتة تزداد ولذا يمكن علاج هذه الحالة بإعطاء البنسلين بالحقن دون حقنة في النخاع الشوكي.
    يتم اخراج البنسلين بسرعة عن طريق الكلية، 10% عن طريق الترشيح في محفظة اليومان و90% عن طريق افراز الأنابيب ويلاحظ ان النافيسلين Nafcillin يتم اخراجة عن طريق القنوات المرارية وايضا30% عن طريق الأنابيب الكلوية ولذا لايحدث له تراكم في حالة الفشل الكلوي.
    أهم مميزات الانواع المختلفة من البنسلين:

    1. بنزيل بنسلين (بنسلين ج)
    - بنسلين سهل الذوبان في المحاليل المائية غير ثابت
    – يتلف عند إعطائه بالفملذا فإنه يعطى بالحقن.
    - يعبر المشيمة ويصل إلى دم الجنين.
    – القليل منة يصل إلى السائل النخاعى الشوكي ويزداد عند التهاب السحايا.

    2. بروكايين البنسلين(بروكايين بنزيل بنسلين أو بروكايين بنسلين ج)
    - قليل الذوبان في الماء
    – يستعمل على شكل معلق
    – يبلغ مفعولة حدة الاقصى خلال أربع ساعات ويدوم 12-24 ساعة
    – يعطى بالحقن العضلي بمقدار(300,000-600,000) وحدة مرة واحدة يوميا ولا يعطى بالفم.
    - يعطى البنزيل بنسلين مع البروكاين بنسلين ويسمى هذا المزيج بالبنسلين القوي(Fortified procaine penicillin)

    3. بنزيل بنسلين:
    - أقل ذوبان في الماء عن البروكليين
    – بطىْ الامتصاص بعد الحقن يفيد في الوقاية من الالتهابات الثانوية اثناء عملية استئصال اللوزتين او خلع الأسنان ويعطى قبل أجراء العملية بمقدار 1,300,00 وحدة ويفيد في الوقاية من تكرر حمى الروماتزم(Rheumatic Fever) بمقدار 1,300,000 وحدة كل أربعة أسابيع ويستخدم بجرعة واحدة مقدارها 300,000 وحدة في علاج السيلان الحاد.
    ويستخدم بجرعة مقدارها 1,300,000 – 2,400,000 وحدة في علاج الزهري ومن اسمائة ال(Penadur).

    4. فينوكس مثيل بنسلين ( بنسلين ف)
    - يعطى بالفم يتأثر بأنزيم البنسلينيز
    – يفيد في علاج الحمى القرمزية (Scarlet fever)والحمرة البسيطة(erysipelas) ويعطى بالفم بجرعه 250-500ملج كل6-8 ساعات

    - بعض الاسماء التجاريه للبنسلين (ف) ، اوسبن (ospen) أو (V.Cil.K) (على شكل ملح البوتاسيوم) اوتحت اسم (calcipen) مع ملح الكالسيوم ويلاحظ ان أملاح الكالسيوم والبوتاسيوم أسهل امتصاصا في القناة الهضمية من الحامض الحر ويعطيان تركيزا أعلى في الدم.


    - يفيد في الوقاية من تكرر حمى الروماتزم(rheumatic fever) والتهاب شغاف القلب (Endocarditis) بجرعة مقدارها 125-250 ملج كل 12 ساعة بشكل مستمر.

    5. امبيسلين (Ampicllin)
    - واسع المفعول
    - لايتأثر بالعصارة المعدية لذا فهو جيد الإمتصاص
    - ينتشر عبر المشيمه
    - يعطى تركيزا عاليا في سائل النخاع الشوكي في التهاب السحايا
    - يتأثر بانزيم البنسلينيز
    - يفيد في علاج التهاب الجهاز التنفسي والتهاب الجهاز البولي (الميكروبات السالبه) وفي علاج السيلان والتهاب المجاري الصفراويه والحمى التيفوديه والشيجلات (Shigellae) كالزحار العصوى والشريشيات القولونيه
    - هواحد بدائل الكلورامفنكول في علاج التهاب السحايا البكترى ويعطى بالفم 350-1500ملج كل 6-8 ساعات حسب شدة الالتهاب ويعطى بالحقن في الوريد أو البريتون أو المفاصل أوالنخاع الشوكي
    - ومن اسمائة التجارية (Penbritin, Pentrexyl, Omnipen, Ampicillin)

    6. الاموكسيلين (Amoxicillin, Amoxycillin)
    يشبة الامبيسلين في عمله الا انة اقوي قليلا ضد بعض المكورات العقدية والسلمونيات وغيرها
    – وهو افضل امتصاصا من الامعاء.
    – ويتلف بانزيم البنسلينيز.
    - لة نفس استعملات الامبيسلين ويعطى بالفم بجرعة مقدارها 250-15000 ملج ثلاث مرات يوميا ويعطى في علاج السيلان الحاد للذكور والاناث بمقدار 3جم جرعة واحدة.
    - ومن اسمائة التجارية (Amoxil, Amoxipen)

    الاستعمال الطبي للبنسلين:

    1) يستخدم البنسلين في علاج العدوى بميكروبات السبحية مثل التهاب الحلق الحاد Acute Throat Infection والتهاب الجروح حمى النفاس (Purpural Fever) والتهاب الشفاف القلبي تحت الحاد(Subacte Bacterial Endocarditis) في هذه الحالة يعطى البنسلين مع مجموعة الامنيوجليكوزيد.
    2) يستخدم في علاج العدوى بميكروبات العنقودية (Staphylococca Infection)
    3) يستخدم في علاج العدوى بميكروبات الرئوية (Pneumococcal Infection)
    4) يستخدم في علاج الزهري (Syphilis) و السيلان (Gonorrhea) حيث يعطى في علاج الزهري بجرعه مقدارها1,200,000-2,400,000 وحدة وفي علاج السيلان يعطى جرعه واحده مقدارها 300,000 وحده.
    5) يستخدم في علاج الالتهاب السحائي (Lieningocoocal Meningitis) ويعطى 20مليون وحدة من البنسلين (ج) يوميا بالحقن لمدة 15 يوم.
    6) يستخدم في علاج الجمره الحميدة Anthrax
    7) يستخدم في علاج العدوى ببكتيريا الهيمفلس انفلونزا (Haemophilus Influnza)
    8) يستخدم في علاج حس التيفود والبارتيفود (Typhoid Fever)
    9) يستخدم في علاج الدفيتريا(Diphtheria) والكزار(Tetanus) والغارغرينيا الغازية (Gas Gangrene) ويعطى البنسلين + مصل مضادات السموم.
    10) يستخدم في الفطور الشعاعية (Actinomycosis)
    11) يستخدم البنسلين كوقاية في بعض الحالات مثل تكرار الحمى الرئويه والتهاب العين السيلاني في الاطفال الحديثي الولادة وذلك بوضع البنزيل بنسلين في الملتحمة. ويفيد في الوقاية من الالتهابات الثانوية اثناء عملية استئصال اللوزتين اوخلع الاسنان ويعطى قبل العملية الجراحية جرعه مقدارها 000؛002،1 وحدة.

    الجرعة الدوائية وطرق اعطاء البنسلين:
    بنزيل بنسلين (بنسلين ج)
    يعطى البنسلين (ج) بالحقن في العضل ويمكن اعطائه في الحالات الشديدة ويعطى كل 4-6ساعات ويعطى من 1-20 مليون وحدة/يوميا بالحقن بالوريد، مقسمه على جرعات تعطى كل 4-6ساعات لمدة على الاقل (2) أسبوع .
    بروكايين البنسلين(بروكايين بنزيل بنسلين أو بروكايين بنسلين ج)
    يعطى بروكاين البنسلين بالحقن في العضل جرعه من 300,000-600,000 وحده/يوميا كل 12-24 ساعة
    - البنزاسين بنسلين
    يعطى بالحقن في العضل كل 2-4 اسابيع كجرعه وقائية في حالة الاصابة بحمى الروماتزم (Rheumatic Fever) ويعطى ايضا في علاج المرحله الأولى والثانية والمرحلة الأخيرة من الزهرى ويعطى كجرعه واحده بالعضل 2-4 مليون وحده.

    فينوكس مثيل بنسلين ( بنسلين ف)
    ويستخدم بنسلين (ف) في علاج الحمى القزمريه (Scarlet Fever) والحمره البسيطة. يستعمل البنسلين (ف) على شكل الحامض الحر free acid ويعطى كل 250-500مجم كل 6-8 ساعات

    الكلوكماسلين
    يعطى بالفم 250-750مجم كل 6 ساعات قبل الطعام بساعة ومن أسمائه التجارية(Orbenin)
    الامبيكلوكس
    يعطى بالفم 500مجم (250امبيسلين +250كلوكساسلين) كبسوله كل 6 ساعات او الحقن
    الامبيسلين
    (يعطى بالفم) والحقن 350-1500مجم كل 6-8 ساعات
    الاموكسيساين (الاموكسيل) (Amoxil)
    يعطى 250-500مجم كل 8ساعات ويلاحظ انه سريع الامتصاص
    الكارهيسلين والتكارسيلين
    يعطى بالحقن بالوريد في جرعه كبيرة (ويستخدم ضد الميكروبات الموجيه والسالبه الجرام وكذلك ضد الفطور الكاذه Pseudomonas والمتطلبات Proteus
    ويفيد في علاج التهابات الجهاز البولى الناجمة عن الميكروبات التى لا تستجيب للمضادات الحيوية ويمكن اعطاؤه مع الجنتاميسين (كاربنسلين + جنتاميسين ) في علاج الفطور الكاذبه (Pseudomonas) ويعطى بالحقن في العضل بجرعه 4-8جم يوميا على عده دفعات او بالحقن الوريدى بمقدار 12-30جم على عده دفعات ومن أسمائه التجارية(Pyopen,Geopen)

    الاعراض الجانبيه للبنسلين:
    (1) الحساسية (طفح جلدي وضيق في الشعب الهوائية وارتيكاريا)
    (2) يحدث البنسلين و النافيسلين نقص في عدد كرات الدم البيضاء المحببه
    (3) تكسير في كرات الدم الحمراء نتيجة لاتحاد الأجسام المضادة للبنسلين مع البنسلين ويتم اتحادهم على سطح كرات الدم الحمراء فيؤدى الى تكسيرها
    (4) تغير في الملح الدم
    (5) يؤثر البنسلين على العصاب
    (6) اضطراب الجهاز الهضمي ويحدث قيء و اسهال خصوصاً مع الامبيسلين والاموكسلين
    (7) تفاعل الهركس Herixheimer Reaction ويحدث هذا عند مرض الزهرى عند علاجهم بالبنسلين وذلك نتيجه لخروج سموم كثيره من الميكروبات الميته

    يراعى في علاج التهابات المجارى البولية لابد من عمل مزرعه للبول وحساسه ولكن ليس الضرورى انتظار نتيجة المزرعه لبدايه العلاج... ويلاحظ أن كثيرا من الميكروبات تؤدى الى حدوث التهاب المجارى البولية منها الايشيرشيا القولونية E-coli والمتقلبات proteus والكليبسيلا Klebsiella والمكورات السبحيه البرازيه strept.faecalis والفطور الكاذبه pseudomanas. ففى حالة الالتهاب الحاد وكذلك وجود البول الحمضى (acidic urine) يبدأ فى العلاج بواسطه مركبات السلفوناميد sulfonamide أو الكويموكسازول co-trimoxazole ويستمر لمده 3أيام واذا لم تحدث استجابه يعطى الامبيسيلين ampicillin او النيتروفيورانتوين nitrofurantion اوينتظر نتيجة المزرعه والحساسية للبول. أما اذا كان البول قلويا (alkaline unine) فتكون الميكروبات المسببه في حدوث التهاب المجارى البوليه هي ميكروب المتقلبات (proteus) ويستخدم في علاج هذه الحاله الكوتريموكسازول co-trimoxazole اوالامبيسلين ampicillin ويمكن استخدام السيفالوسبورين cephalosporin والتتراسيكلين tetracyclin ويلاحظ ان ميكروب المتقلبات لا يستجيب للنيتروفيورانتوين او التتراسيكلين .

    أى انه يمكن القول بان هناك عامل هام يزيد من فاعليه المضاد الحيوى وهو
    أ . البول الحامض acidic urine يزيد من فاعليه التتراسيكلين و النيتروفيورانتوين و الكلوكساسلين .
    ب . البول القلوي alkaline urine يزيد من فعلية الاستربتوميسين (streptomcyin) والجنتاميسين lincomycin والكلنداميسين clindamyin واللنكومايسين lincomycin والسيفالوسبورين cephalosporins
    ت . ادوية لاتتأثر بدرجة حموضه البول منها البنزيل بنسيلين bnizylpenicillin والكلوستين colistin والكلورامفينول chloramphenicol والفانكوميسين vancomycin يلاحظ انه بتغير درجه الحموضه من الحمضي الى القلوي يمكن ان يساعد في علاج حرقان البول dysurin ويمكن استخدام بيكربونات الصوديوم 3جم كل ساعتين او استخدام سترات اولكتات الصوديوم 3-6 جرام كل ساعات (ويلاحظ ان السترات او الكتات تتحول الى كربونات في الجسم وتحدث قلوية البول.

    ويمكن احداث حموضه البول بواسطة حمض الاسكوربك (ascorbic acid) 4جم /يوميا بالفم على جرعات مقسمه. اما في حالة الالتهاب المزمن للمجارى البولية (chronic urinary infection) فيعتمد في العلاج على نتائج المزرعة و الحساسية للبول.


    ومن الادويه المستخدمة في العلاج :
    1) النيتروانتوين: nitrofurantoin

    يعمل هذا الدواء مهبطا للمكروبات وقاتلا لكثير من الميكروبات الموجبة الجرام وكذلك السالبة الجرام. ويمتص هذا الدواء امتصاصا كاملا وسريعا من القناة الهضمية ويتم اخراجه بسرعة عبر الكلية ولذا فانه ليس له عمل مضاد للبكتيريا في الدم ويتم اخراجة عن طريق محافظ البومان و الأنابيب الكلوية .ويحدث له تراكم في الدم في حاله الفشل الكلوي وتؤدي الى ظهور اعراض سامه على الجسم . ويعطى هذا في جرعه مقدارها 400 ملج يوميا بالفم في جرعات مقسمه ويعطى للاطفال (5-8ملج/كجم) ويعطي هذا الدواء مع الطعام أو بعده مباشرة لتقليل فعله الموضعى المزعج على الغشاء المخاطى للامعاء ويمكن اعطاء لمدة أسابيع أو شهور أو سنين لعلاج الالتهاب المزمن للمجارى البولية chronic urinary tract infection ويجب أعطاء المزمن ادويه تزيد من حموضه البول لتزيد من فاعلية ضد الجراثيم. ويمكن اعطاء بالحقن في الوريد جرعه مقدارها 360-540 ملج يوميا لمدة بضعه ايام

    الاعراض الجانبية:
    1. اعراض حسيه مباشرة مثل غثيان وقئ.
    2. التهاب الاعصاب neuropathies
    3. تكسير في كرات الدم ا لحمراء وخصوصا في مرض ناقص انزيم سداس فوسفات الجلوكوز (6 G6.P.D.D.)
    4. حساسيه على هيئة طفح جلدى - بقع في الرئة pulmonary infilltration

    2.حمض الناليدكسك: nalidixic acid

    يستخدم في علاج التهاب المجاري البولية الناتج من البكتيريا سالبة الجرام. ويعطى بالفم. واذا اعطى في تركيز كبير فانه يؤدي الى تهبيط البكتيريا الموجبة والايشيرشيا القلولونية (E .coli) وبعض البكتيريا المعوية والكلبسيلا والمتقلبات ويلاحظ أن الفطور الكاذبة لا تستجيب لحمض الناليدكسك. ويعمل هذا الدواء عن طريق احداث حموضة للبول التي تؤدي بالتالي الى تهبيط البكتيريا وتعتبر مركبات السلفا القصيرة من المضادات العنيدة حيث انها تتركز في المجاري البولية بنسبة عالية وتعتبر فعاله ضد الايشرشيا القولونية (E.coli) والمتقلبات (proteus) والكلبسيلا klebsiella والميكروبات الهوائية . aerobacter وميكروبات الفطور الكاذبة pseudomonas

    مضادات حيوية أخري:
    الامبيسلين ampicllin
    السلفالوسبورين cephalo sporin
    الجنتاميسين centamycin
    الاميكاسين amilkacin
    التوبراميسين (النبسى) tobramycin(nebcin)
    التتراسيكلين tetrdcycline
    الكلنداسيكلين clindamycin
    اللنكوميسين lincomycin
    اللورلفينكول chloramphenicol
    سيكلوسيرين cyclo serine
    فينازوبيريدين: phenasopyridine

    مسكن للالم في الجهاز البولي ويتم اخراجة في البول حيث يؤدي مفعولا مسكنا لمخاطية الجهاز البولي. يستعمل في علاج الالم وحرقان البول وتكرار التبول و سرعته و الا زعاجات الاخرى الناجمة عن جرح مخاطية الجزء الاسفل من الجهاز البولي وتنجم هذه الاعراض عادة من التهاب المثانة cystitls والتهاب البروستات prostatitis والتهاب الاحليل urethritia كما تنجم عن الرضوض والعمليات الجراحية و التنظير الداخلي endoscopy واستعمال القشاطر (datheters) يعطي بالفم بجرعة مقدارها 2000ملج ثلاث مرات يوميا بعد الطعام ويستعمل غالبا مع السلفونايد. قد يسبب احيانا اضطرابات هضمية كالصداع والدوار والمغص ولا يستخدم في القصور الكلوي. ويلون البول باللون الاحمر البرتقالي كما يسلطخ الملابس الداخلية ومن اسمائة التجارية pyridium


    منقول

  2. #2
    مراقب أول
    تاريخ التسجيل
    3 / 4 / 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    11,101
    Post Thanks / Like
    like
    13
    liked 37 Times in 18 Posts
    معدل تقييم المستوى
    218
    الأخ الفاضل منير محمد جلال حفظه الله

    ما شاء الله عنك على هذا المنقول الرائع ،

    يبدو أن لك إهتمامات طبية ، حتى يثيرك مثل هذا المنقول عن المضادات الحيوية ،،،

    أحسنت في هذا النقل ، بارك الله فيك وجزاك كل خير ،،،
    تحياتي وتقديري

  3. #3
    .: عضو في شبكة مدارس الإمارت :.
    تاريخ التسجيل
    20 / 10 / 2008
    الدولة
    الحديدة
    المشاركات
    12
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0
    [gdwl]أضرار التدخين[/gdwl]
    يؤثر التدخين السلبي مباشرة على صحة غير المدخنين ويؤدى إلى العديد من الأمراض.وقد صنفته وكالة حماية البيئة الأمريكية ضمن قائمة ملوثات الدرجة "أ" .

    ويعانى المدخنون السلبيون من نفس الأمراض التي تصيب المدخن بحيث تصيبهم أمراض ضيق التنفس والتهاب الشعب الهوائية والربو والتهاب الأذن الوسطى.

    و التدخين السلبي عبارة عن مزيج مخلوط من 4000 مادة كيميائية من الجزئيات والغازات ويحتوي على مهيجات ومواد سامة مثل "سيانيد الهيدروجين وأول أكسيد الكربون والامونيا وفومالدهايد" كما يحتوي على مواد مسرطنة مثل "الزرنيخ والكروميوم ونيتروسامين" .

    وقد ذكرت دراسة سويدية أن مستويات النيكوتين في أجسام أبناء المدخنين تكون أعلى من المستويات العادية حتى لو قام آباؤهم بالتدخين في حجرة منفصلة أو خارج المنزل. واكتشفت الدراسة أن المدخنين الذين يدخنون في وجود أبنائهم يرفعون مستويات النيكوتين لدى هؤلاء الأبناء إلى 15 ضعفاً للمستويات الطبيعية.

    فقد أظهرت دراسة أمريكية مؤخر أن الأشخاص الذين يعيشون مع مدخنين معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بضعف في العظام.

    وقد نصحت دراسة طبية المدخنين السلبيين بتناول عصير العنب الأسود لانه قد يعيق خطر للتدخين الذى يتعرضون له .حيث إن عصير العنب الأسود يثبط قدرة دخان السجائر على زيادة التصاق الصفائح الدموية التي تساهم في حدوث الجلطات القلبية والسكتات الدماغية وتصلب الشرايين في الحيوانات المخبرية المتعرضة للتدخين السلبي.
    وفي الأخير أنا أنصح أعضاء المنتدئ بأجتناب التدخين .
    [align=center]جزاكم الله خيراً[/align]

  4. #4
    مراقب الصورة الرمزية بوعيسى
    تاريخ التسجيل
    30 / 12 / 2007
    المشاركات
    1,847
    Post Thanks / Like
    like
    39
    liked 60 Times in 21 Posts
    معدل تقييم المستوى
    83
    لعنوان غير المحتوى يا أخي ؟!!!

    ثم يمكنك أن تفرد صفحة جديدة لموضوع التدخين والصفحة تسع لذلك لا تخف

  5. #5
    مشرفة سابقة الصورة الرمزية * بنت النور *
    تاريخ التسجيل
    14 / 5 / 2008
    الدولة
    الذيد
    المشاركات
    5,182
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 2 Times in 2 Posts
    معدل تقييم المستوى
    71
    بالفعل المحتوى لا يدل على أن الموضوع يتحدث عن العنوان ..

    تم تغيير العنوان أخي الكريم ..

    وبارك الله فيك على هذا النقل ..
    [align=center]




    [/align]

  6. #6
    .: عضو في شبكة مدارس الإمارت :.
    تاريخ التسجيل
    20 / 10 / 2008
    الدولة
    الحديدة
    المشاركات
    12
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0
    ( السكري )
    هو عبارة عن مجموعة من الأمراض تصيب وتؤثر علي طريقة استخدام الجسم لسكر الدم (الجلوكوز). يعتبر الجلوكوز هو عنصر حيوي للجسم، حيث أنه يمد الجسم بالطاقة اللآزمة.
    يدخل الجلوكوز خلايا الجسم بشكل طبيعي عن طريق عامل الأنسولين – وهو عبارة عن هرمون يفرز عن طريق البنكرياس. يعمل الأنسولين علي فتح الأبواب التي تسمح بمرور الجلوكوز إلي خلايا الجسم.
    في حالة مرض السكر، يحدث خلل في هذه العملية حيث يتجمع الجلوكوز في المجرى الدموي في الجسم ويخرج في النهاية مع البول.
    تحدث هذه العملية عادة إما لأن جسم المريض لا يفرز كمية أنسولين مناسبة أو لأن خلايا الجسم لا تستجيب للأنسولين بشكل سليم.

    * هناك نوعان من مرض السكر نوع 1، نوع 2:
    - النوع الأول: يحدث في حالة عدم إفراز البنكرياس للأنسولين أو إفراز كمية قليلة غير كافية.وهذا النوع من مرض السكر يحدث في حوالي 5 إلي 10 % من المرضى.
    - النوع الثاني: هو الأكثر انتشاراً بين مرضى السكر، ويصيب حوالي 90 إلي 95% من مرضى الداء السكري فوق سن العشرين. هذا النوع من مرض السكر كان يسمى في الماضي النوع الذي يصيب البالغين (وأن هؤلاء المرضى لا يستخدمون الأنسولين في الغالب). لكن حالياً تغير هذا المفهوم لأن هناك أشخاص أقل من 20 عام يصابوا بهذا النوع، (وأيضاً لأن بعض هؤلاء المرضى يكونوا في حاجة إلي استخدام الأنسولين). يحدث هذا النوع من السكر عندما يفرز البنكرياس كمية غير كافية من الأنسولين، أو عندما تبدأ الخلايا في مقاومة الأنسولين.
    الإصابة بمرض السكر، سواء النوع الأول أو الثاني ليس أمر يستهان به. تجمع الجلوكوز في الجسم يؤدي إلي حدوث ضرر كبير لكثير من الأعضاء الأساسية في الجسم.
    لا يوجد حتى الآن علاج قاطع لمرضى السكر. لكن يمكن أن نقول أن التغذية السليمة، الحفاظ علي وزن الجسم المعتدل والقيام بالتمارين الرياضية يساعد علي عدم الإصابة بالمرض.
    وإذا كنت مصاباً بالفعل، فإن النظام الغذائي الجيد والرياضة مع العلاج الدوائي الذي يعمل علي التحكم في نسبة السكر في الدم يساعدوا علي استمرار الحياة بشكل صحي وسليم.

    * الأعراض: بداية الصفحة
    يوجد في أغلب الأحوال أعراض وعلامات للإصابة بالسكر. بالنسبة للنوع الثاني للسكر خاصة تتقدم الحالة بشكل بطيء.
    هناك بعض الأشخاص يصابوا بداء السكر النوع الثاني لأكثر من 8 أعوام دون الشعور به واكتشافه.
    وعندما تظهر الأعراض قد تختلف من شخص لآخر، ولكن هناك عرضين يظهران عند أغلب المرضى وهما الظمأ المستمر وكثرة التبول. وذلك بسبب زيادة معدل الجلوكوز في الجسم والذي يعمل علي خروج المياه من أنسجة الجسم ويشعرك بالجفاف وبالتالي تشرب كمية كبيرة من السوائل والتي بدورها تزيد من عملية التبول.
    - أعراض أخرى لظهور مرض السكر:

    - أعراض شبيهة بأعراض البرد: يشعر مريض السكر في بعض الأحيان بأعراض تشبه الإصابة بالبرد، مثل الضعف العام أو فقدان الشهية وذلك لأن السكر هو وقود الجسم وإذا لم يصل بشكل سليم لخلايا الجسم، فسيشعر المريض بالتعب والضعف العام.

    - زيادة وزن الجسم أو نقصه:
    لأن جسم المريض يحاول دائماً أن يعوض ما يفقده من سوائل وسكر، فقد تجد نفسك تأكل بشكل أكبر من المعتاد وتحدث زيادة في وزن جسمك.
    ولكن عكس هذا يمكن أن يحدث أيضاً، حيث أن المريض يقوم بتناول كمية كبيرة من الطعام ولكن في نفس الوقت يحدث نقص كبير في وزن الجسم وذلك لأنه لا تصل إلي أنسجة الجسم كمية الجلوكوز الكافية للنمو والطاقة.
    وهذا يحدث بشكل أكبر مع النوع الأول من مرض السكر لأن هذه الحالة توصل كمية قليلة من السكر إلي خلايا الجسم. معظم مرضى السكر (النوع الأول) يكون وزن أجسامهم مثالياً أو تحت المعدل الطبيعي للوزن.

    - ضعف الرؤية:
    يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلي خروج السوائل خارج أنسجة الجسم – بما في ذلك عدسات العين، وهذه العملية تؤثر علي قدرة العين علي التركيز.
    ولكن مع الحفاظ علي مستوى السكر بشكل معتدل ومداومة العلاج، ترجع الرؤية إلي معدلها الطبيعي.
    يؤدي مرض السكر إلي تكوين أوعية دموية جديدة في شبكية العين – الجزء الخلفي من العين – بالإضافة إلي حدوث خلل في الأوعية الدموية القديمة. هذه الحالة تسبب ضعف في النظر لدى بعض الناس. ولكن توجد حالات أيضاً يحدث فيها ضعف شديد في الرؤية وقد ينتهي في بعض الحالات إلي فقدان البصر.

    - بطء في التئام الجروح أو إصابات متكررة:
    يؤثر مرض السكر علي قدرة الجسم علي التئام الجروح بشكل طبيعي وقدرته علي محاربة الإصابات.
    إصابات المهبل والمثانة هي أكثر المشاكل انتشاراً لدى السيدات المصابات بأمراض السكر.

    - إصابة الأعصاب:
    زيادة نسبة السكر في الدم قد يضر الأوعية الدموية في الأعصاب، ويؤدي ذلك إلي حدوث تنميل في اليد والقدم. وأحياناً أيضاً يشعر المريض بآلام محرقة في الأرجل، القدم، الذراع واليد.
    بالإضافة إلي ذلك قد يحدث حالة من الضعف الجنسي لدى الرجال خاصة فوق سن الخمسين من العمر، وذلك نتيجة الخلل الذي يحدث في الأعصاب التي تساعد علي حدوث الانتصاب (الضعف الجنسى عند الرجال).
    - احمرار، تورم وضعف في اللثة:
    يزيد مرض السكر فرص الإصابات التي تحدث في اللثة والعظام التي تحمل الأسنان بالفم.
    ونتيجة ذلك، قد يفقد المريض بعض أسنانه أو قد يحدث خروج اللثة من مكانها وزيادة القرح والجيوب الصديدية بها.

    * الأسباب: بداية الصفحة
    يقوم الجسم أثناء عملية الهضم بحرق الكربوهيدرات من الأطعمة المختلفة مثل الخبز، الأرز، المكرونة والخضراوات والفاكهة وتحويلهم إلي جزيئات سكر مختلفة.
    أحد هذه الجزيئات هو الجلوكوز، وهو العامل الأساسي للطاقة التى يحتاجها الجسم.
    يتم امتصاص الجلوكوز بشكل مباشر في مجرى الدم ولكن لا يستطيع دخول خلايا الجسم إلا بمساعدة الأنسولين – وهو نوع هرمون يفرز عن طريق البنكرياس (يقع البنكرياس خلف المعدة).
    عندما يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم ترسل إشارات وهي عبارة عن خلايا يتم إرسالها إلي البنكرياس لإفراز الأنسولين ومهمة الأنسولين هي فتح الخلايا في الجسم حتى يتمكن الجلوكوز من الدخول.
    تخفض هذه العملية معدل الجلوكوز في مجرى الدم وتمنعه من الوصول لمستوى مرتفع في الجسم. وعندما ينخفض مستوى السكر ينخفض بدوره الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس.

    في نفس الوقت يقوم الكبد بتخزين الجلوكوز الزائد علي هيئة جلوكوجين. عندما ينخفض مستوى الأنسولين في الدم يقوم الكبد بتحويل الجلوكوجين إلي جلوكوز ويطلقه في مجرى الدم.

    عندما تكون حالة البنكرياس في الجسم تعمل بشكل طبيعي، تختلف كمية الجلوكوز في الدم نتيجة عدة عوامل تتضمن: نوع الأكل، التمارين الرياضية، الشد العصبي والإصابات. هذه العلاقات المعقدة بين الأنسولين، الجلوكوز، الكبد وبعض الهرمونات الأخرى هي التي تحدد تواجد السكر في مستوى معين.
    يحدث في بعض الأوقات خلل في هذه العمليات. إما أن البنكرياس لا يفرز كمية الأنسولين الكافية التي تسمح للجلوكوز الدخول لخلايا الجسم، أو أن الخلايا نفسها تقاوم الأنسولين. وفي كلا الحالتين يحدث ارتفاع في مستوى السكر في الدم.
    سبب ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم يرجع إلي نوع مرض السكر الذي تعاني منه.
    * النوع الأول:
    هذا النوع من مرض السكر يحدث كما ذكرنا عندما يفرز البنكرياس كمية قليلة من الأنسولين.
    ولأن الجسم يحتوي علي أجسام مضادة، فتقوم هذه الأجسام بمهاجمة البنكرياس وتدمير كمية الأنسولين التي تفرز.
    يقوم جهاز المناعة في الحالات الطبيعية بمحاربة الفيروسات والبكتريا وما شابه ذلك. ولكن الباحثين لا يعلمون بالضبط سبب محاربة جهاز المناعة للبنكرياس في حالات مرض السكر ولكن العوامل الوراثية والنظام الغذائي وأشياء أخرى تلعب معاً هذا الدور.
    بالرغم من أن النوع الأول لمرض السكر يمكن أن يظل سنوات عديدة قبل اكتشافه في الجسم، ولكن هناك أعراض قد تظهر بعد أسابيع إلي شهور من الشفاء من أي وعكة صحية.
    * النوع الثاني:
    بعكس النوع الأول، هذا النوع من مرض السكر لا يحدث نتيجة أمراض جهاز المناعة.
    هناك عاملان يمكن حدوثهما، إما أن البنكرياس لا يفرز كمية مناسبة من الأنسولين للسماح بدخول الجلوكوز في خلايا الجسم، أو أن خلايا الجسم تقاوم الأنسولين. سبب حدوث هذه الحالة غير معروف، ولكن زيادة وزن الجسم وتراكم الأنسجة الدهنية من أكثر العوامل المؤثرة علي حدوث مرض السكر.
    * السكر الذي يظهر عند الشباب:
    هذا النوع من السكر نادر الحدوث، وهو نوع وراثي يظهر في النوع الثاني من السكر ويصيب الشباب في فترة المراهقة.

    * سكر الحمل:
    هذا النوع يظهر عند بعض الحوامل – وغالباً تكون في المرحلة الثانية أو الثالثة من الحمل (الحمل الصحيح). وهذا النوع يصيب السيدات الحوامل بنسبة 2 إلي 5%، وهو يحدث عندما يتعارض الهرمون الذي يفرز عن طريق المشيمة مع تأثير الأنسولين في الجسم.
    سكر الحمل يختفي بمجرد ولادة الطفل. ولكن حوالي نصف السيدات اللاتي يتعرضن لسكر الحمل، يصبن بمرض السكر النوع الثاني بعد ذلك. في حالات نادرة تصاب السيدة بالنوع الأول من مرض السكر أثناء الحمل، مما يؤدي إلي ارتفاع نسبة السكر بعد الولادة وذلك يتطلب العلاج عن طريق الأنسولين.

    * هناك حالات نادرة بنسبة 1 إلي 2% من المصابين بالسكر، تكون الإصابة نتيجة بعض الأمراض أو بعض العلاجات التي تتداخل مع تأثير الأنسولين وأيضاً الالتهابات الناتجة عن استئصال البنكرياس جراحياً، خلل في غدة الأدرينالين، وبعض العقاقير التي تعالج الكوليسترول.

    * عوامل الخطورة: بداية الصفحة
    بالرغم من أن سبب إصابة بعض الأشخاص بالسكر غير معروف تحديداً حتى الآن، إلا أن هناك بعض العوامل التي تؤثر تأثيراً كبيراً علي إمكانية الإصابة بالسكر.

    - التاريخ المرضي للعائلة:
    ترتفع فرصة الإصابة بالنوع الأول أو الثاني من مرض السكر إذا كان أحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولي مصابين بالمرض (مثل أحد الوالدين).

    - وزن الجسم:
    زيادة وزن الجسم هو أحد أهم العوامل المؤثرة في الإصابة – معظم المصابين بداء السكر من النوع الثاني يكون وزنهم أعلي من المعدل الطبيعي بكثير (حوالي 8 أشخاص من كل 10 أشخاص مصابين بالمرض يعانوا من زيادة الوزن).
    وذلك لأن كلما تراكمت أنسجة دهنية في الجسم كلما كانت مقاومة الخلايا للأنسولين أكبر.
    إذا كان وزن الجسم في الجزء العلوي – خاصة حول البطن زائد عن باقي مناطق الجسم، فهناك إذن خطورة أكبر لاحتمال الإصابة بالسكر.
    زيادة الوزن للسيدات والشباب بصفة خاصة يزيد من فرص الإصابة بسكر الحمل.
    ولكن يمكن السيطرة علي نسبة ارتفاع الجلوكوز بشكل كبير عن طريق خفض وزن الجسم والتحكم فيه.

    - قلة النشاط:
    كلما قل النشاط الذي تقوم به، كلما زادت فرص إصابتك بأمراض السكر.
    يساعد النشاط الجسماني علي بقاء الجسم في وزن مناسب، استهلاك الجلوكوز في الجسم، حث خلايا الجسم علي أن تكون أكثر حساسية تجاه الأنسولين، زيادة عملية تدفق الدم في الجسم ويحسن من نشاط الدورة الدموية حتى في أصغر الأوعية الدموية.
    تساعد الرياضة أيضاً علي تكوين العضلات التي تكون مهمة جداً في الجسم لأنها تمتص كمية كبيرة من الجلوكوز.
    إذا كان الجسم لا يحتوي علي عضلات كثيرة، يبقي السكر الزائد في الدم.

    - السن:
    تزداد خطورة الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، كلما زاد عمر الشخص، خاصة بعد سن 45 عام.
    وذلك لأن بعد هذا السن يبدأ هذا الشخص في ممارسة الرياضة بشكل قليل جداً، وتقل كمية العضلات في الجسم ويزيد وزن الجسم.
    ولكن ينتشر السكر أيضاً ما بين سن 30 وال40 عاماً مع قلة النشاط وزيادة الوزن.

    * متى تحتاج لاستشارة الطبيب؟ بداية الصفحة
    يجب استشارة الطبيب علي الفور في حالة وجود أي من أعراض السكر، مثل الظمأ المستمر وكثرة التبول. وفي حالة وجود السكر، يجب عمل فحص دوري للسيطرة علي الحالة ومتابعتها.

    عدد مرات زيارة الطبيب، تعتمد علي مدى سيطرتك علي مستوى السكر في الدم. إذا كنت تعاني من ارتفاع مستمر في مستوى السكر وعدم إمكانية السيطرة عليه أو إذا كنت تغير نوع العلاج فيجب متابعة الطبيب بشكل أسبوعي.
    ولكن إذا كان مستوى السكر معتدل، ولا تشعر بأية مشاكل أو أعراض فلن تحتاج لعمل فحص دوري إلا كل 3 أشهر.
    بالإضافة إلي ذلك، يجب القيام بعمل فحص شامل للجسم كل عام. يمكن أن ينصحك طبيبك بزيارة أخصائي أمراض القدم لإرشادك كيفية التعامل مع إصابات القدم وارتداء أنواع الأحذية المناسبة .
    أيضاً يجب القيام بعمل فحص سنوي علي العين ، بالنسبة لمرضى السكر .
    فقد يكون المريض في حاجة لزيارة طبيب العيون بشكل أكبر في حالة وجود ارتفاع في ضغط الدم، الإصابة بأمراض الكلي أو حدوث حمل.

    * الفحص والتشخيص: بداية الصفحة
    لا يتم تشخيص أو اكتشاف معظم حالات السكر إلا عن طريق القيام باختبار السكر عن طريق الصدفة إذا كان الشخص يقوم بعمل اختبارات دم أو فحص عام. وهناك العديد من الحالات لا يتم اكتشافها إلا بعد أن يسبب السكر ضرر أو إصابة لعضو من أعضاء الجسد الأساسيين مثل الكلى أو العين.
    لذلك تنصح منظمة الصحة العالمية أن كل شخص يبلغ الـ45 يجب عمل اختبار جلوكوز (سكر)، وإذا كانت النتيجة جيدة، فيجب القيام باختبار آخر كل 3 أعوام.
    أما إذا كانت النتيجة تشير إلي إمكانية الإصابة بالمرض فيجب القيام باختبار آخر كل عام .

    رغم أن مستوى السكر في الدم يختلف من شخص لآخر، إلا أن هناك علامات أساسية، فمثلاً: قياس السكر بعد فترة الصيام طوال الليل يكون عند أغلب الناس بين 70 – 110 (mg/dl) مليجرام كل عُشر لتر. ذلك بمعدل ملعقة صغيرة في كل 3.785 لتر.
    إذا كان قياس السكر أكبر من 126 مليجرام/عُشر لتر، فقد يكون الشخص مصاب بداء السكر.

    * اختبارات لاكتشاف مرض السكر:
    - اختبار سكر الدم عن طريق شك الإصبع: (جهاز قياس السكر)
    هذا النوع من اختبار السكر، هو أسهل وأسرع اختبار سكر يمكنك القيام به. وأقل تكلفة من باقي الاختبارات الأخرى.
    فهو يتطلب نقطة دم واحدة من إصبع اليد ويوضع الدم علي شريط خاص بالسكر ويتم وضعه في جهاز قياس السكر لتحديد مستوى السكر في الدم.
    إذا كان القياس أكثر من 126 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl) فيجب القيام بعمل اختبار سكر آخر، مثلاً: اختبار بعد فترة الصيام.
    - اختبار سكر دوري:
    يجب القيام بعمل اختبار لفحص السكر بشكل دوري مع كل فحص دوري تقوم به\.
    يتم الاختبار في المعمل عن طريق سحب كمية صغيرة من الدم بواسطة إبرة يتم إدخالها في وريد الذراع في المعمل.
    يمكن أن يرتفع مستوى الدم إذا كنت تناولت بعض الطعام قبل الاختبار ولكن يجب ألا يكون أعلي من 200 مليجرام/عُشر لتر.
    - اختبار السكر فترة الصيام:
    يكون قياس السكر في الدم في أعلي درجاته بعد الأكل مباشرة (في الحالة الطبيعية) وأقل درجاته بعد فترة الصيام الطبيعية أثناء الليل.
    لذلك يفضل دائماً قياس السكر بعد فترة صيام 8 ساعات علي الأقل. يتم أخذ عينة من الدم عن طريق الوريد، وتفحص في المعمل. إذا سجل القياس (126) أو أعلي فقد يكون ذلك علامة للإصابة بالسكر.
    - اختبار تحمل السكر:
    يتم عمل هذا الاختبار للسيدة الحامل، لاكتشاف وجود سكر الحمل.
    يتطلب هذا الاختبار شرب حوالي 226 جرام من السوائل المسكرة بعد فترة صيام 8 ساعات.
    يتم قياس مستوى السكر في الدم قبل تناول السوائل ثم كل ساعة بعد تناول السوائل ولمدة 3 ساعات. إذا حدث ارتفاع في مستوى السكر أكثر من الارتفاع المتوقع فقد تكون السيدة مصابة بالسكر.
    * المضاعفات: بداية الصفحة
    السكر من الأمراض التي قد لا يدركها المريض في بدايتها، حيث أن معظم الحالات لا يحدث بها أية أعراض ظاهرة ولكن السكر من الأمراض التي تصيب معظم الأعضاء الموجودة بالجسم بما فيها (القلب، الأعصاب، العين والكلى) .
    "جلطة الشريان التاجي"

    إذا تمكن المريض من السيطرة علي ارتفاع السكر في الدم سيكون من السهل تجنب معظم المضاعفات التي قد تحدث في الجسم. يسبب مرض السكر بعض المضاعفات طويلة وقصيرة المدى.
    الأعراض القصيرة المدى تتطلب رعاية طبية فورية. أما الطويلة المدى فهي التي تنشأ مع مرور الوقت وقد تكون خطيرة جداً إذا لم يتم السيطرة عليها في بداية ظهورها.

    - المضاعفات طويلة المدى:
    - إصابة الأعصاب:
    أكثر من نصف المصابين بداء السكر يصابون بأنواع مختلفة من إصابات الأعصاب.
    يرى الباحثون أن السبب وراء ذلك يرجع إلي زيادة نسبة السكر في الدم والذي يضر بجدار الأوعية الدموية التي تغذي الأعصاب.
    الأعراض التي تحدث تعتمد علي نوع العصب الذي حدث له إصابة.
    تحدث في أغلب الأحوال إصابة في العصب الحسي بالأرجل وأحياناً بالذراع، نتيجة مرض السكر.
    قد يسبب هذا التأثير الشعور بالتنميل، الألم الشديد وتخدير وعادة تبدأ هذه الآلام في مقدمة الأصابع (القدم، اليد) وتبدأ في الانتشار بشكل تدريجي.
    إذا لم يتم علاج هذه الأعراض، قد تؤدي إلي حدوث فقدان للإحساس في هذه الأطراف.
    أما بالنسبة لإصابة الأعصاب المتصلة بالهضم، فقد يؤدي ذلك إلي حدوث غثيان، قيء، إسهال أو إمساك.

    - إصابة الكلى:
    تقوم الكلى بعملية تصفية لفضلات الطعام في الدم وتحديدها وإخراجها في البول وذلك عن طريق ملايين من الأوعية الدموية الدقيقة.
    ولكن قد يؤدي مرض السكر إلي إصابة وتدمير هذه العملية قبل بداية الشعور بأي من أعراض مرض السكر.
    بالنسبة للأشخاص المصابة بالنوع الأول من السكر، فهم أكثر عرضة من غيرهم من المصابين لأنهم لا يشعروا بأعراض المرض لفترة أطول من باقي المرضى.
    - الأضرار التي تصيب العين:
    تقريباً كل المصابين بالنوع الأول من مرض السكر، و60% من المصابين بالنوع الثاني للمرض يحدث لهم تلف في الأوعية الدموية لشبكية العين بعد مرور 20 عام علي الإصابة بالمرض. قد يسبب أيضاً مرض السكر الإصابة بالمياه البيضاء ويكون المريض أكثر عرضة للإصابة بالمياه الزرقاء.
    معظم الأعراض التي تحدث للعين تكون بسيطة، ولكن قد تحدث أيضاً مشاكل خطيرة في بعض الأحيان.

    - أمراض القلب والأوعية الدموية:
    يرفع مرض السكر فرص إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية المختلفة بشكل تدريجي.
    وتتضمن هذه الأمراض (أمراض الشرايين التاجية، آلام الصدر، الذبحة الصدرية، السكتة الدماغية، ضيق الشرايين، وارتفاع ضغط الدم) .
    قد يسبب مرض السكر أيضاً ارتفاع نسبة ثلاثي الجلسريد في الدم وهو نوع من أنواع الدهون في الدم، ويخفض نسبة البروتين مرتفع الكثافة (HDL) وهو نوع بروتين هام للدم والذي يعمل علي حماية الجسم من أمراض القلب
    "ارتفاع الكوليسترول في الدم".

    - الإصابات:
    يعمل ارتفاع نسبة السكر في الدم علي ضعف جهاز المناعة بالجسم ويزيد من فرص إصابتك بالعديد من الفيروسات. ومن أهم المناطق التي تصاب في الجسم: الفم، اللثة، الرئة، الجلد، القدم، الكلى، المثانة والأعضاء التناسلية.
    - المضاعفات قصيرة المدى:
    - انخفاض مستوى السكر في الدم:
    تحدث هذه الحالة عند وصول مستوى السكر إلي 60 مليجرام/عُشر لتر. وتكون غالباً للمرضى الذين يعالجوا بالأنسولين ولكن قد تحدث في أنواع العلاجات الأخرى. يحدث الانخفاض في مستوى السكر نتيجة عوامل مختلفة، منها عدم تناول وجبة أساسية، القيام بتمارين رياضية عنيفة أو بشكل أطول من المعتاد أو عدم الانتظام في تناول العلاج.
    الأعراض الأولي لانخفاض السكر تتضمن: زيادة إفراز العرق، الرعشة، الضعف، الشعور بالجوع، الدوار والغثيان. إذا حدث انخفاض للسكر إلي 40 مليجرام/عُشر لتر، سيشعر المريض بالنعاس، الارتباك وتخرج الكلمات من المريض بشكل غير واضح (تعثر القدرة الكلامية للمصاب).
    إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، يجب علي الفور شرب أو أكل أي شيء يساعد علي رفع معدل السكر بشكل سريع مثل الحلوى، المياه الغازية أو العصير.
    في بعض الأحوال يحدث انخفاض شديد في مستوي السكر إلي درجة حدوث إغماء للمريض (المعروف بإغماء السكر).
    أفضل علاج فوري لهذه الحالة هو حقن المريض بالجليكوجين (Glycogen) وهو نوع هرمون يحفز علي إفراز السكر في الجسم.
    يجب علي أفراد الأسرة أو الأشخاص المقيمين مع المريض، تعلم كيفية إعطاء هذه الحقنة للمريض في حالة الإغماء.
    - ارتفاع نسبة السكر:
    في هذه الحالة يرتفع مستوى السكر إلي 600 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl ) أو أكثر. وتحدث هذه الحالة لمريض النوع الثاني من السكر، خاصة في الفترة التي قد يكون المريض فيها غير مدرك أنه مصاب بالسكر.
    يحدث الارتفاع أيضاً إذا تناول الشخص المريض جرعة كبيرة من الأستيرويد، كمية كبيرة من الكحوليات، زيادة الضغط العصبي أو بسبب إصابة معينة. تتضمن أعراض ارتفاع نسبة السكر: زيادة الشعور بالظمأ، زيادة التبول، ضعف عام، تشنج القدم، اضطرابات عنيفة وأحياناً حدوث غيبوبة.
    إذا حدث ارتفاع في مستوى السكر لأكثر من 600(mg/dl) يجب اللجوء فوراً إلي الطبيب.
    - زيادة الحامض في الدم:
    تحتاج خلايا الجسم في بعض الأحيان إلي الطاقة التي يقوم الجسم بحرقها وبالتالي ينتج عنها حامض سام يسمى كيتون.
    وهذه الحالة تحدث عادة للأشخاص المصابين بالنوع الأول من السكر.
    تتضمن أعراض هذه الحالة الشعور بفقدان الشهية، الغثيان، القيء، الحمى، آلام المعدة والعرق المستمر. يجب فحص هذا الحامض في البول عندما يشعر المريض بهذه الأعراض أو عند ارتفاع السكر لأكثر من 240 بشكل مستمر. يباع هذا الاختبار في الصيدلية ويمكن عمله في البيت. يجب استشارة الطبيب في حالة وجود ارتفاع في مستوى حامض الكيتون.
    * العلاج: بداية الصفحة
    السيطرة علي مستوى السكر في الدم هو أمر في غاية الأهمية للحفاظ علي الصحة العامة وتجنب الإصابة بالمضاعفات طويلة المدى لمرض السكر.
    هناك بعض الأشخاص يقومون بالسيطرة علي مستوى السكر عن طريق النظام الغذائي السليم والتمارين الرياضية فقط دون تناول العلاج الدوائي.
    هناك مجموعة أخرى قد تحتاج للأنسولين أو الأقراص الأخرى إلي جانب ذلك العلاج.
    وفي كلتا الحالتين، السيطرة علي مستوى السكر هو مفتاح العلاج.

    - مراقبة السكر في الدم:
    بعد التأكد من الإصابة بمرض السكر، يصبح قياس مستوى السكر أمراً محيراً ومربكاً بالنسبة للمريض. ولكن مع تعلم قياس السكر وإدراك أهمية قياسه بشكل دوري ومحاولة الحفاظ علي المستوى المطلوب، يصبح الأمر أكثر سهولة بالنسبة للمريض.
    المستوى الأمثل للسكر، يعتمد علي سن المريض ونوع السكر الذي أصيب به (النوع الأول، النوع الثاني) بالنسبة للشباب الذين لم يصابوا بعد بأية مضاعفات، إن المستوى المطلوب يكون بين 80 – 120 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl) قبل الأكل، وأقل من 180 بعد الأكل.
    أما بالنسبة للأكبر سناً والمصابين بأي من مضاعفات السكر فيجب ألا يرتفع مستوى السكر عن 100 – 140 قبل الأكل، وأقل من 200 بعد الأكل.
    وذلك لأن انخفاض السكر بشكل كبير عند الأشخاص الأكبر في العمر يمكن أن يشكل خطورة أكثر لهم بالمقارنة بالشباب.
    بالنسبة لعدد مرات قياس السكر في اليوم، فذلك يعتمد علي نوع السكر الذي أصابك.
    إذا كنت مصاباً بالنوع الأول من السكر أو تعالج بواسطة الأنسولين، فيجب قياس السكر مرتين إلي 3 مرات في اليوم.
    ولكن إذا كنت مصاباً بالنوع الثاني، أي أنك لا تتناول الأنسولين فيمكن قياسه مرة واحدة في اليوم أو مرتين في الأسبوع.

    - بالنسبة للأشياء التي تؤثر علي مستوى السكر هي:
    1- الطعام:
    يقوم الطعام برفع مستوى السكر، ويكون في أعلي درجاته بعد ساعة إلي ساعتين من الأكل. كمية ونوع الطعام الذي تتناوله هو الذي يؤثر علي مستوى السكر.

    2- التمارين والنشاط الجسماني:
    كلما زاد نشاطك الجسماني كلما قل مستوى السكر بشكل عام.
    التمارين الرياضية تعمل علي نقل السكر إلي خلايا الجسم واستخدامه لإعطاء الجسم الطاقة اللازمة وخفض مستوى السكر في الدم.
    أنواع الرياضة: مثل المشي، الجري وركوب الدراجات من أهم الرياضات التي تعمل علي خفض مستوى السكر. ولكن النشاطات الجسمانية الأخرى مثل الأعمال المنزلية المختلفة تساعد أيضاً علي خفض مستوى السكر.

    3- بعض أنواع العلاجات:
    الأنسولين وأقراص السكر الأخرى تعمل علي خفض مستوى السكر. ولكن إذا كان المريض يتناول بعض العقاقير لعلاجات أخرى قد تؤثر علي مستوى الجلوكوز.
    الأستيرويد بالتحديد قد يرفع مستوى السكر في الدم.
    بعض العقاقير الأخرى التي تعالج ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول مثل النيسين (niacin) قد ترفع من مستوى السكر.

    4- اعتلال الجسم:
    الاعتلال الجسدي مثل نزلات البرد ومثل هذه الأشياء يحفز الجسم علي إفراز بعض الهرمونات التي ترفع مستوى السكر في الدم.
    بالإضافة إلي ذلك فإن الحمى علي سبيل المثال تزيد من عملية التمثيل الغذائي للجسم وتزيد من عملية انتفاع الجسم بالسكر وبالتالي تغير من كمية الأنسولين التي يحتاجها الجسم في الحالة الطبيعية.
    لذلك يجب مراقبة مستوى السكر بشكل منتظم أثناء فترات التعب.

    5- الكحوليات:
    الكحوليات، الكميات البسيطة منها تعمل علي خفض مستوى السكر بشكل كبير (مقدار 56 جرام) ولكن في بعض الأحيان أيضاً يتسبب الكحول في رفع مستوى السكر.
    إذا كنت تتناول الكحول، فيجب تناول كميات قليلة منه ومراقبة مستوى السكر قبل الشرب وبعده لمعرفة مدى تأثيره عليك وعلي مستوى السكر. ولا تنسي دائماً أن الكحول يعتبر مثل السعرات الحرارية للكربوهيدرات في نظامك الغذائي.

    6- تقلبات في مستوى الهرمون:
    الهرمون الأنثوي (الأستيروجين) بالتحديد يقوم بجعل خلايا الجسم أكثر حساسية تجاه الأنسولين.
    وهرمون البروجسترون يجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين.
    بالرغم من تقلب مستوى هذه الهرمونات عند السيدات في فترة الدورة الشهرية إلا أن السيدات قد لا يلاحظن التغيير في مستوى السكر في هذه الفترة.
    يتغير مستوى الهرمون في الجسم أيضاً في الفترة قبل انقطاع الدورة نهائياً عند السيدات (في سن انقطاع الدورة) ويختلف مستوى التأثير من سيدة إلي أخرى، ولكن يمكن السيطرة علي هذه التغيرات بسهولة عن طريق التمارين الرياضية وتغيير نظام التغذية (اتباع نظام جيد). أما إذا كانت الحالة أكثر خطورة، فقد ينصحك الطبيب بتناول بعض العقاقير أو استخدام الهرمونات البديلة بعد فترة انقطاع الدورة.
    "مزيد من التفاصيل مرحلة إنقطاع الدورة"

    7- النظام الغذائي الصحي:
    اتباع نظام غذائي محدد لا يعني أن عليك تناول الأطعمة غير المحببة لديك أو تناول أنواع معينة من الأطعمة فقط. ولكن معناه تناول المزيد من الفاكهة، الخضراوات، الحبوب، أي الأطعمة الغنية بالفوائد ومنخفضة السعرات والدهون – وأيضاً تناول كمية منخفضة من منتجات الألبان واللحوم الحيوانية والحلوى.

    8- التمارين الرياضية:
    التمارين الرياضية هامة جداً سواء للأصحاء أو المرضى. والتمارين المفيدة للقلب والرئة تساعد بشكل كبير علي إنقاص معدل السكر في الدم.
    يمكن استشارة طبيبك عن نوعية التمارين الأفضل بالنسبة لك، خاصة إذا كنت تعاني من مشاكل صحية أخرى (مثل أمراض القلب).
    الرياضات الخفيفة مثل المشي، الجري، ركوب الدراجات، أو السباحة هي من أفضل الرياضات.
    حدد هدف لنفسك وفترة محددة للقيام بالتمارين ليس أقل من 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع، أو 3 أيام علي الأقل.
    عندما تبدأ في القيام بالتمارين لأول مرة، أجعلها لفترة قصيرة ثم ضاعف الفترة بشكل تدريجي.

    9- الوزن المثالي:
    زيادة وزن الجسم بشكل كبير هي من أخطر العوامل التي تساعد علي الإصابة بمرض السكر (النوع الثاني) وذلك لأن الدهون في الجسم تجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين. ولكن مع فقدان الوزن الزائد تصبح خلايا الجسم أكثر تفاعلاً مع الأنسولين.
    بالنسبة لبعض الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكر، فإن إنقاص الوزن هو أهم الأشياء التي يحتاجها المريض للتحكم في مستوى السكر.
    المعدل الطبيعي لإنقاص الوزن هو من 4 – 9 كيلو (حسب زيادة الجسم).
    يمكنك متابعة إنقاص وزن جسمك مع طبيب سمنة متخصص لاتباع أفضل الطرق لك.

    10- العلاج الدوائي:
    إذا وجد المريض أن اتباع النظام الغذائي الصحيح والقيام بالتمارين الرياضية وإنقاص الوزن ليس كافياً للتحكم في مستوى السكر، فقد يكون في حاجة إلي علاج دوائي عن طريق الأنسولين أو الأقراص (حسب استشارة الطبيب).
    كل المرضى المصابين بالنوع الأول من مرض السكر وبعض المصابين بالنوع الثاني في حاجة إلي العلاج بالأنسولين يومياً لتعويض النقص الذي يسببه البنكرياس.
    لا يمكن تناول الأنسولين في شكل أقراص لأن أنزيمات المعدة تقوم بمهاجمته وتدمره ويصبح غير مؤثر علي الجسم، لذلك يجب تناوله عن طريق الحقن.
    هناك أنواع من حقن الأنسولين، هناك نوع الحقن العادي (السرنجة) وهناك نوع آخر يتم إخراج الأنسولين عن طريق الضخ، ومن خلال آلة ضخ الأنسولين يمكن التحكم في كمية الأنسولين في كل مرة وتحديد الكمية المطلوبة وذلك يعتمد علي كمية الطعام الذي تم تناوله ونوع النشاط الذي يقوم به المريض ومستوى الجلوكوز. ولكن هذا النوع من الأنسولين لا يتم استخدامه إلا للأشخاص الذين يقومون بنشاطات مختلفة ويستطيعون التحكم في مستوى الجلوكوز بشكل جيد.
    أكثر أنواع الأنسولين انتشاراً هو الأنسولين البشري المركب والذي يكون مطابقاً كيمائياً بشكل كبير مع جسم الإنسان وأنسجته ولكن يتم تحضيره معملياً. ومع ذلك فهو لا يقوم بوظيفة الأنسولين الطبيعي بشكل جيد.

    - هناك أنواع أخرى من العلاج الدوائي تتضمن:
    - عقاقير "Sulfonylurea":هذه الأنواع من العقاقير تقوم بتحفيز البنكرياس لإفراز كمية أكبر من الأنسولين بشكل طبيعي بدون العقاقير أو إن كانت كمية قليلة وذلك لتكون هذه العقاقير فعالة.
    أكثر الأعراض الجانبية انتشاراً لهذا العقار هو انخفاض نسبة السكر في الدم، خاصة في بداية العلاج (الأربع شهور الأولي من العلاج) خاصة إذا كنت تعاني من بعض المشاكل في وظائف الكلى أو الكبد.
    - عقار "Meglitinides": هذه الأنواع من العقاقير مثل (repaclinide -المادة الفعالة) تقوم بنفس عمل "sulfonylurea" ولكن بدون الأعراض الجانبية له أي بدون حدوث انخفاض كبير في نسبة السكر.
    - عقار "Biguanides": المادة الفعالة (metformin) هذه الأنواع من العقاقير تقوم بمنع الكبد من إفراز الجلوكوز ، وذلك يعني أن الجسم يحتاج لكمية أنسولين أقل لأن كمية الجلوكوز أقل .
    - عقار "Alpha-glucosidose inhibitors": هذه الأنواع تقوم بمنع تأثير الأنزيمات في الجهاز الهضمي والتي تقوم بتدمير الكربوهيدرات وبالتالي تقل عملية امتصاص السكر في مجرى الدم. وتمنع عملية ارتفاع نسبة السكر بعد تناول الطعام.
    تتضمن الأعراض الجانبية لهذه العقاقير انتفاخ البطن، غازات، إسهال.
    قد يحدث أيضاً بعض الأضرار في الكبد في حالة تناول جرعات زائدة.
    - عقار"Thiazolidinediones": هذه الأنواع تجعل الجسم أكثر حساسية وتأثر بالأنسولين وتحد من الإفراز الزائد للجلوكوز عن طريق الكبد.
    تتضمن الأعراض الجانبية لهذه العقاقير مثل (Rosiglitazone ,Pioglitazone,Hydrochlori de) تورم الجسم (تضخم)، زيادة وزن الجسم، إرهاق. وقد تحدث أيضاً بعض الأضرار بالكبد.
    لذلك ينصح الأطباء بعمل فحص علي الكبد كل شهرين أثناء السنة الأولي من بداية العلاج.
    واستشارة الطبيب فوراً إذا لاحظت أي من علامات إصابة الكبد مثل الغثيان، القيء، آلام في البطن، فقدان الشهية، يصبح البول داكن اللون أو اصفرار لون الجلد وبياض لون العين.
    - تركيبات العقاقير: استخدام أنواع مختلفة من العقاقير تساعدك في السيطرة علي مستوى السكر.
    يمكن الجمع بين فئتين أو ثلاثة من هذه الفئات المختلفة (تحت إشراف الطبيب) لإعطاء أفضل النتائج.
    * ملحوظة: هذه الأسماء التي تم ذكرها هي المادة الفعالة لبعض العقاقير وليس اسم العقار نفسه، ويجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع عقار.
    - زرع الأعضاء: ركز بعض الباحثين في العالم في الأعوام الأخيرة علي فكرة زرع الأعضاء عند بعض الأشخاص المصابين بالنوع الأول من مرض السكر:
    زرع البنكرياس:
    تم زرع البنكرياس منذ عام 1960، ومعظم هذه العمليات تمت مصاحبة لعملية زرع الكلى.
    الفشل الكلوي هو من أهم المضاعفات التي تحدث عند مريض السكر، وعملية زرع البنكرياس قد تساعد في بقاء الكلي شبه سليمة.
    في بعض عمليات زراعة الكلي الناجحة لدى الأشخاص المصابين بالسكر، قد لا يحتاجوا بعد ذلك لاستخدام الأنسولين ولكن نجاح هذه الأنواع من العمليات ليس مضموناً بشكل كبير.
    قد يقوم جسم الإنسان برفض العضو الجديد عليه بعد أيام أو بعد سنوات من زراعته. وذلك يعني أنك ستحتاج تناول عقاقير لإخماد مناعة الجسم طوال العمر.
    وهذه العقاقير لها أعراض جانبية خطيرة جداً، لذلك لا يجب زرع البنكرياس إلا في حالة حدوث مضاعفات كبيرة جداً بسبب الارتفاع المستمر للسكر في الدم وعدم التحكم فيه بأي نوع من العلاج.
    * العناية الشخصية للمريض: بداية الصفحة
    - السيطرة علي السكر: يجب أن تلتزم بالسيطرة علي مستوى السكر، ومراقبته بشكل مستمر.
    اتباع نظام غذائي جيد، ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري والحفاظ علي وزن الجسم الصحي.
    - فحص سنوي شامل: يجب علي مريض السكر القيام بعمل فحص سنوي شامل بالإضافة إلي القياس الدوري لمستوى السكر.
    وهي فرصة لاكتشاف أية مضاعفات تحدث في الجسم مبكراً وإمكانية السيطرة عليها مثل أمراض القلب أو الكلي.
    - فحص العين سنوياً:منذ بداية ظهور أعراض السكر، تحدث أضرار عديدة بالعين. يجب أن تخبر طبيب العين أنك مريض سكر، وذلك لفحص أية أعراض عن إمكانية ظهور مياه بيضاء أو زرقاء أو أية أضرار قد تحدث في شبكية العين.
    - زيارة طبيب الأسنان دورياً: يجب زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري، وذلك لأن أمراض اللثة وإصابات الفم عموماً تنتشر بشكل سريع بين مرضى السكر.
    زيارة الطبيب باستمرار ، تنظيف الأسنان مرتين سنوياً عند الطبيب تحافظ علي عدم ظهور أي مشاكل في الفم والأسنان. بالإضافة إلي ذلك يجب تنظيف الأسنان مرتين في اليوم بالفرشاة واستشارة الطبيب في حالة وجود احمرار أو تورم في اللثة.
    - أخذ التطعيمات اللازمة: لأن ارتفاع نسبة السكر في الدم تضعف من جهاز المناعة في الجسم، فإن مريض السكر يكون معرض للإصابة بالفيروسات أكثر من الشخص العادي.
    لذلك يمكن أخذ تطعيم ضد الأنفلونزا بشكل سنوي، وتطعيم ضد أمراض الرئة وأيضاً تطعيم دوري ضد التيتانوس. ويمكن استشارة الطبيب عن إمكانية أخذ تطعيم ضد فيروس الكبد الوبائي (B).

    - العناية بالقدم: قد يؤدي السكر إلي تدمير أعصاب القدم والتي تؤدي إلي عدم الشعور بالألم في القدم. لذلك قد يصاب بأي إصابة في القدم دون الشعور بها.
    وأيضاً يحدث بطء شديد في التئام الجروح عند مريض السكر وذلك نتيجة الضعف الذي يحدث في قوة تدفق الدم. ومن ثمَ يجب المحافظة علي القدم بشكل كبير وفحصها باستمرار وتجنب إصابتها.
    يجب غسل القدم يومياً بماء دافئ، وتنشيفها جيداً واستخدام الكريمات المرطبة وتدليكها.
    يقلل السكر في كمية العرق الذي يفرزه الجسم بشكل طبيعي، لذلك يجب مراعاة الجلد جيداً لأنه يكون في الغالب جاف ويسهل إصابته.
    يجب ارتداء الجوارب الناعمة علي القدم، والأحذية المريحة للمريض المصنوعة من الجلد الخفيف للسماح بدخول الهواء للقدم.
    - الإقلاع عن التدخين: التدخين بالنسبة لمريض السكر هو من أكثر العوامل التي تؤدي إلي الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ويرفع التدخين أيضاً من فرص الإصابة بأمراض الكلى وتدمير الأعصاب.
    - تجنب شرب الكحوليات: تقوم الكحوليات بمنع إفراز الجلوكوز من الكبد، وتؤدي إلي انخفاض معدل السكر بشكل كبير مما قد يؤدي إلي حدوث غيبوبة سكر.
    إذا كنت تشرب الكحوليات، يمكنك تقليل الكمية التي تتناولها وتناول بعض المأكولات الخفيفة قبل الشرب.
    - تناول الأسبرين يومياً: تناول الأسبرين يومياً (سواء أسبرين أطفال أو الأسبرين المغلف) يساعد علي خفض معدل إمكانية الإصابة بأزمة قلبية بنسبة 60%.
    الإكثار من تناول الأسبرين قد يؤدي إلي حدوث قرحة في المعدة أو نزيف (لذلك يفضل استخدام الأسبرين المغلف).
    يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المسموح بها لك.
    - مراقبة ضغط الدم: يعتبر المصابين بالسكر، هم أكثر الناس عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
    وجود ارتفاع في ضغط الدم مع السكر يسبب العديد من الأمراض مثل أمراض الأوعية الدموية، أزمات القلب، السكتة الدماغية.
    لذلك يجب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية باستمرار لتجنب أية إصابات أو أمراض أخرى.

    - السيطرة علي الضغوط العصبية: التعامل مع الضغوط العصبية يجعل التحكم في نسبة السكر والحفاظ علي صحتك من أصعب الأمور.
    الضغوط العصبية قد تجعل الشخص يأكل الأشياء غير الصحية له وعدم ممارسة التمارين بانتظام أو عدم المحافظة علي العلاج الدوائي.
    لذلك يجب السيطرة علي الضغوط العصبية، وإيجاد الحلول المناسبة لأي مشكلة، والتفكير بشكل هادئ في المشاكل اليومية التي تواجهه.
    بعض التمارين الرياضية مثل اليوجا تساعد علي تهدئة الأعصاب والتخلص من الضغط العصبي.

    مرض السكر من الأمراض التي قد تسبب مشاكل خطيرة ولكن يمكن السيطرة عليه ومتابعة الحياة بشكل طبيعي وصحي، وذلك بإتباع الإرشادات السابقة بدقة.

  7. #7
    .: عضو في شبكة مدارس الإمارت :.
    تاريخ التسجيل
    20 / 10 / 2008
    الدولة
    الحديدة
    المشاركات
    12
    Post Thanks / Like
    like
    0
    liked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0
    (السكري)
    هو عبارة عن مجموعة من الأمراض تصيب وتؤثر علي طريقة استخدام الجسم لسكر الدم (الجلوكوز). يعتبر الجلوكوز هو عنصر حيوي للجسم، حيث أنه يمد الجسم بالطاقة اللآزمة.
    يدخل الجلوكوز خلايا الجسم بشكل طبيعي عن طريق عامل الأنسولين – وهو عبارة عن هرمون يفرز عن طريق البنكرياس. يعمل الأنسولين علي فتح الأبواب التي تسمح بمرور الجلوكوز إلي خلايا الجسم.
    في حالة مرض السكر، يحدث خلل في هذه العملية حيث يتجمع الجلوكوز في المجرى الدموي في الجسم ويخرج في النهاية مع البول.
    تحدث هذه العملية عادة إما لأن جسم المريض لا يفرز كمية أنسولين مناسبة أو لأن خلايا الجسم لا تستجيب للأنسولين بشكل سليم.

    * هناك نوعان من مرض السكر نوع 1، نوع 2:
    - النوع الأول: يحدث في حالة عدم إفراز البنكرياس للأنسولين أو إفراز كمية قليلة غير كافية.وهذا النوع من مرض السكر يحدث في حوالي 5 إلي 10 % من المرضى.
    - النوع الثاني: هو الأكثر انتشاراً بين مرضى السكر، ويصيب حوالي 90 إلي 95% من مرضى الداء السكري فوق سن العشرين. هذا النوع من مرض السكر كان يسمى في الماضي النوع الذي يصيب البالغين (وأن هؤلاء المرضى لا يستخدمون الأنسولين في الغالب). لكن حالياً تغير هذا المفهوم لأن هناك أشخاص أقل من 20 عام يصابوا بهذا النوع، (وأيضاً لأن بعض هؤلاء المرضى يكونوا في حاجة إلي استخدام الأنسولين). يحدث هذا النوع من السكر عندما يفرز البنكرياس كمية غير كافية من الأنسولين، أو عندما تبدأ الخلايا في مقاومة الأنسولين.
    الإصابة بمرض السكر، سواء النوع الأول أو الثاني ليس أمر يستهان به. تجمع الجلوكوز في الجسم يؤدي إلي حدوث ضرر كبير لكثير من الأعضاء الأساسية في الجسم.
    لا يوجد حتى الآن علاج قاطع لمرضى السكر. لكن يمكن أن نقول أن التغذية السليمة، الحفاظ علي وزن الجسم المعتدل والقيام بالتمارين الرياضية يساعد علي عدم الإصابة بالمرض.
    وإذا كنت مصاباً بالفعل، فإن النظام الغذائي الجيد والرياضة مع العلاج الدوائي الذي يعمل علي التحكم في نسبة السكر في الدم يساعدوا علي استمرار الحياة بشكل صحي وسليم.

    * الأعراض: بداية الصفحة
    يوجد في أغلب الأحوال أعراض وعلامات للإصابة بالسكر. بالنسبة للنوع الثاني للسكر خاصة تتقدم الحالة بشكل بطيء.
    هناك بعض الأشخاص يصابوا بداء السكر النوع الثاني لأكثر من 8 أعوام دون الشعور به واكتشافه.
    وعندما تظهر الأعراض قد تختلف من شخص لآخر، ولكن هناك عرضين يظهران عند أغلب المرضى وهما الظمأ المستمر وكثرة التبول. وذلك بسبب زيادة معدل الجلوكوز في الجسم والذي يعمل علي خروج المياه من أنسجة الجسم ويشعرك بالجفاف وبالتالي تشرب كمية كبيرة من السوائل والتي بدورها تزيد من عملية التبول.
    - أعراض أخرى لظهور مرض السكر:

    - أعراض شبيهة بأعراض البرد: يشعر مريض السكر في بعض الأحيان بأعراض تشبه الإصابة بالبرد، مثل الضعف العام أو فقدان الشهية وذلك لأن السكر هو وقود الجسم وإذا لم يصل بشكل سليم لخلايا الجسم، فسيشعر المريض بالتعب والضعف العام.

    - زيادة وزن الجسم أو نقصه:
    لأن جسم المريض يحاول دائماً أن يعوض ما يفقده من سوائل وسكر، فقد تجد نفسك تأكل بشكل أكبر من المعتاد وتحدث زيادة في وزن جسمك.
    ولكن عكس هذا يمكن أن يحدث أيضاً، حيث أن المريض يقوم بتناول كمية كبيرة من الطعام ولكن في نفس الوقت يحدث نقص كبير في وزن الجسم وذلك لأنه لا تصل إلي أنسجة الجسم كمية الجلوكوز الكافية للنمو والطاقة.
    وهذا يحدث بشكل أكبر مع النوع الأول من مرض السكر لأن هذه الحالة توصل كمية قليلة من السكر إلي خلايا الجسم. معظم مرضى السكر (النوع الأول) يكون وزن أجسامهم مثالياً أو تحت المعدل الطبيعي للوزن.

    - ضعف الرؤية:
    يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلي خروج السوائل خارج أنسجة الجسم – بما في ذلك عدسات العين، وهذه العملية تؤثر علي قدرة العين علي التركيز.
    ولكن مع الحفاظ علي مستوى السكر بشكل معتدل ومداومة العلاج، ترجع الرؤية إلي معدلها الطبيعي.
    يؤدي مرض السكر إلي تكوين أوعية دموية جديدة في شبكية العين – الجزء الخلفي من العين – بالإضافة إلي حدوث خلل في الأوعية الدموية القديمة. هذه الحالة تسبب ضعف في النظر لدى بعض الناس. ولكن توجد حالات أيضاً يحدث فيها ضعف شديد في الرؤية وقد ينتهي في بعض الحالات إلي فقدان البصر.

    - بطء في التئام الجروح أو إصابات متكررة:
    يؤثر مرض السكر علي قدرة الجسم علي التئام الجروح بشكل طبيعي وقدرته علي محاربة الإصابات.
    إصابات المهبل والمثانة هي أكثر المشاكل انتشاراً لدى السيدات المصابات بأمراض السكر.

    - إصابة الأعصاب:
    زيادة نسبة السكر في الدم قد يضر الأوعية الدموية في الأعصاب، ويؤدي ذلك إلي حدوث تنميل في اليد والقدم. وأحياناً أيضاً يشعر المريض بآلام محرقة في الأرجل، القدم، الذراع واليد.
    بالإضافة إلي ذلك قد يحدث حالة من الضعف الجنسي لدى الرجال خاصة فوق سن الخمسين من العمر، وذلك نتيجة الخلل الذي يحدث في الأعصاب التي تساعد علي حدوث الانتصاب (الضعف الجنسى عند الرجال).
    - احمرار، تورم وضعف في اللثة:
    يزيد مرض السكر فرص الإصابات التي تحدث في اللثة والعظام التي تحمل الأسنان بالفم.
    ونتيجة ذلك، قد يفقد المريض بعض أسنانه أو قد يحدث خروج اللثة من مكانها وزيادة القرح والجيوب الصديدية بها.

    * الأسباب: بداية الصفحة
    يقوم الجسم أثناء عملية الهضم بحرق الكربوهيدرات من الأطعمة المختلفة مثل الخبز، الأرز، المكرونة والخضراوات والفاكهة وتحويلهم إلي جزيئات سكر مختلفة.
    أحد هذه الجزيئات هو الجلوكوز، وهو العامل الأساسي للطاقة التى يحتاجها الجسم.
    يتم امتصاص الجلوكوز بشكل مباشر في مجرى الدم ولكن لا يستطيع دخول خلايا الجسم إلا بمساعدة الأنسولين – وهو نوع هرمون يفرز عن طريق البنكرياس (يقع البنكرياس خلف المعدة).
    عندما يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم ترسل إشارات وهي عبارة عن خلايا يتم إرسالها إلي البنكرياس لإفراز الأنسولين ومهمة الأنسولين هي فتح الخلايا في الجسم حتى يتمكن الجلوكوز من الدخول.
    تخفض هذه العملية معدل الجلوكوز في مجرى الدم وتمنعه من الوصول لمستوى مرتفع في الجسم. وعندما ينخفض مستوى السكر ينخفض بدوره الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس.

    في نفس الوقت يقوم الكبد بتخزين الجلوكوز الزائد علي هيئة جلوكوجين. عندما ينخفض مستوى الأنسولين في الدم يقوم الكبد بتحويل الجلوكوجين إلي جلوكوز ويطلقه في مجرى الدم.

    عندما تكون حالة البنكرياس في الجسم تعمل بشكل طبيعي، تختلف كمية الجلوكوز في الدم نتيجة عدة عوامل تتضمن: نوع الأكل، التمارين الرياضية، الشد العصبي والإصابات. هذه العلاقات المعقدة بين الأنسولين، الجلوكوز، الكبد وبعض الهرمونات الأخرى هي التي تحدد تواجد السكر في مستوى معين.
    يحدث في بعض الأوقات خلل في هذه العمليات. إما أن البنكرياس لا يفرز كمية الأنسولين الكافية التي تسمح للجلوكوز الدخول لخلايا الجسم، أو أن الخلايا نفسها تقاوم الأنسولين. وفي كلا الحالتين يحدث ارتفاع في مستوى السكر في الدم.
    سبب ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم يرجع إلي نوع مرض السكر الذي تعاني منه.
    * النوع الأول:
    هذا النوع من مرض السكر يحدث كما ذكرنا عندما يفرز البنكرياس كمية قليلة من الأنسولين.
    ولأن الجسم يحتوي علي أجسام مضادة، فتقوم هذه الأجسام بمهاجمة البنكرياس وتدمير كمية الأنسولين التي تفرز.
    يقوم جهاز المناعة في الحالات الطبيعية بمحاربة الفيروسات والبكتريا وما شابه ذلك. ولكن الباحثين لا يعلمون بالضبط سبب محاربة جهاز المناعة للبنكرياس في حالات مرض السكر ولكن العوامل الوراثية والنظام الغذائي وأشياء أخرى تلعب معاً هذا الدور.
    بالرغم من أن النوع الأول لمرض السكر يمكن أن يظل سنوات عديدة قبل اكتشافه في الجسم، ولكن هناك أعراض قد تظهر بعد أسابيع إلي شهور من الشفاء من أي وعكة صحية.
    * النوع الثاني:
    بعكس النوع الأول، هذا النوع من مرض السكر لا يحدث نتيجة أمراض جهاز المناعة.
    هناك عاملان يمكن حدوثهما، إما أن البنكرياس لا يفرز كمية مناسبة من الأنسولين للسماح بدخول الجلوكوز في خلايا الجسم، أو أن خلايا الجسم تقاوم الأنسولين. سبب حدوث هذه الحالة غير معروف، ولكن زيادة وزن الجسم وتراكم الأنسجة الدهنية من أكثر العوامل المؤثرة علي حدوث مرض السكر.
    * السكر الذي يظهر عند الشباب:
    هذا النوع من السكر نادر الحدوث، وهو نوع وراثي يظهر في النوع الثاني من السكر ويصيب الشباب في فترة المراهقة.

    * سكر الحمل:
    هذا النوع يظهر عند بعض الحوامل – وغالباً تكون في المرحلة الثانية أو الثالثة من الحمل (الحمل الصحيح). وهذا النوع يصيب السيدات الحوامل بنسبة 2 إلي 5%، وهو يحدث عندما يتعارض الهرمون الذي يفرز عن طريق المشيمة مع تأثير الأنسولين في الجسم.
    سكر الحمل يختفي بمجرد ولادة الطفل. ولكن حوالي نصف السيدات اللاتي يتعرضن لسكر الحمل، يصبن بمرض السكر النوع الثاني بعد ذلك. في حالات نادرة تصاب السيدة بالنوع الأول من مرض السكر أثناء الحمل، مما يؤدي إلي ارتفاع نسبة السكر بعد الولادة وذلك يتطلب العلاج عن طريق الأنسولين.

    * هناك حالات نادرة بنسبة 1 إلي 2% من المصابين بالسكر، تكون الإصابة نتيجة بعض الأمراض أو بعض العلاجات التي تتداخل مع تأثير الأنسولين وأيضاً الالتهابات الناتجة عن استئصال البنكرياس جراحياً، خلل في غدة الأدرينالين، وبعض العقاقير التي تعالج الكوليسترول.

    * عوامل الخطورة: بداية الصفحة
    بالرغم من أن سبب إصابة بعض الأشخاص بالسكر غير معروف تحديداً حتى الآن، إلا أن هناك بعض العوامل التي تؤثر تأثيراً كبيراً علي إمكانية الإصابة بالسكر.

    - التاريخ المرضي للعائلة:
    ترتفع فرصة الإصابة بالنوع الأول أو الثاني من مرض السكر إذا كان أحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولي مصابين بالمرض (مثل أحد الوالدين).

    - وزن الجسم:
    زيادة وزن الجسم هو أحد أهم العوامل المؤثرة في الإصابة – معظم المصابين بداء السكر من النوع الثاني يكون وزنهم أعلي من المعدل الطبيعي بكثير (حوالي 8 أشخاص من كل 10 أشخاص مصابين بالمرض يعانوا من زيادة الوزن).
    وذلك لأن كلما تراكمت أنسجة دهنية في الجسم كلما كانت مقاومة الخلايا للأنسولين أكبر.
    إذا كان وزن الجسم في الجزء العلوي – خاصة حول البطن زائد عن باقي مناطق الجسم، فهناك إذن خطورة أكبر لاحتمال الإصابة بالسكر.
    زيادة الوزن للسيدات والشباب بصفة خاصة يزيد من فرص الإصابة بسكر الحمل.
    ولكن يمكن السيطرة علي نسبة ارتفاع الجلوكوز بشكل كبير عن طريق خفض وزن الجسم والتحكم فيه.

    - قلة النشاط:
    كلما قل النشاط الذي تقوم به، كلما زادت فرص إصابتك بأمراض السكر.
    يساعد النشاط الجسماني علي بقاء الجسم في وزن مناسب، استهلاك الجلوكوز في الجسم، حث خلايا الجسم علي أن تكون أكثر حساسية تجاه الأنسولين، زيادة عملية تدفق الدم في الجسم ويحسن من نشاط الدورة الدموية حتى في أصغر الأوعية الدموية.
    تساعد الرياضة أيضاً علي تكوين العضلات التي تكون مهمة جداً في الجسم لأنها تمتص كمية كبيرة من الجلوكوز.
    إذا كان الجسم لا يحتوي علي عضلات كثيرة، يبقي السكر الزائد في الدم.

    - السن:
    تزداد خطورة الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، كلما زاد عمر الشخص، خاصة بعد سن 45 عام.
    وذلك لأن بعد هذا السن يبدأ هذا الشخص في ممارسة الرياضة بشكل قليل جداً، وتقل كمية العضلات في الجسم ويزيد وزن الجسم.
    ولكن ينتشر السكر أيضاً ما بين سن 30 وال40 عاماً مع قلة النشاط وزيادة الوزن.

    * متى تحتاج لاستشارة الطبيب؟ بداية الصفحة
    يجب استشارة الطبيب علي الفور في حالة وجود أي من أعراض السكر، مثل الظمأ المستمر وكثرة التبول. وفي حالة وجود السكر، يجب عمل فحص دوري للسيطرة علي الحالة ومتابعتها.

    عدد مرات زيارة الطبيب، تعتمد علي مدى سيطرتك علي مستوى السكر في الدم. إذا كنت تعاني من ارتفاع مستمر في مستوى السكر وعدم إمكانية السيطرة عليه أو إذا كنت تغير نوع العلاج فيجب متابعة الطبيب بشكل أسبوعي.
    ولكن إذا كان مستوى السكر معتدل، ولا تشعر بأية مشاكل أو أعراض فلن تحتاج لعمل فحص دوري إلا كل 3 أشهر.
    بالإضافة إلي ذلك، يجب القيام بعمل فحص شامل للجسم كل عام. يمكن أن ينصحك طبيبك بزيارة أخصائي أمراض القدم لإرشادك كيفية التعامل مع إصابات القدم وارتداء أنواع الأحذية المناسبة .
    أيضاً يجب القيام بعمل فحص سنوي علي العين ، بالنسبة لمرضى السكر .
    فقد يكون المريض في حاجة لزيارة طبيب العيون بشكل أكبر في حالة وجود ارتفاع في ضغط الدم، الإصابة بأمراض الكلي أو حدوث حمل.

    * الفحص والتشخيص: بداية الصفحة
    لا يتم تشخيص أو اكتشاف معظم حالات السكر إلا عن طريق القيام باختبار السكر عن طريق الصدفة إذا كان الشخص يقوم بعمل اختبارات دم أو فحص عام. وهناك العديد من الحالات لا يتم اكتشافها إلا بعد أن يسبب السكر ضرر أو إصابة لعضو من أعضاء الجسد الأساسيين مثل الكلى أو العين.
    لذلك تنصح منظمة الصحة العالمية أن كل شخص يبلغ الـ45 يجب عمل اختبار جلوكوز (سكر)، وإذا كانت النتيجة جيدة، فيجب القيام باختبار آخر كل 3 أعوام.
    أما إذا كانت النتيجة تشير إلي إمكانية الإصابة بالمرض فيجب القيام باختبار آخر كل عام .

    رغم أن مستوى السكر في الدم يختلف من شخص لآخر، إلا أن هناك علامات أساسية، فمثلاً: قياس السكر بعد فترة الصيام طوال الليل يكون عند أغلب الناس بين 70 – 110 (mg/dl) مليجرام كل عُشر لتر. ذلك بمعدل ملعقة صغيرة في كل 3.785 لتر.
    إذا كان قياس السكر أكبر من 126 مليجرام/عُشر لتر، فقد يكون الشخص مصاب بداء السكر.

    * اختبارات لاكتشاف مرض السكر:
    - اختبار سكر الدم عن طريق شك الإصبع: (جهاز قياس السكر)
    هذا النوع من اختبار السكر، هو أسهل وأسرع اختبار سكر يمكنك القيام به. وأقل تكلفة من باقي الاختبارات الأخرى.
    فهو يتطلب نقطة دم واحدة من إصبع اليد ويوضع الدم علي شريط خاص بالسكر ويتم وضعه في جهاز قياس السكر لتحديد مستوى السكر في الدم.
    إذا كان القياس أكثر من 126 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl) فيجب القيام بعمل اختبار سكر آخر، مثلاً: اختبار بعد فترة الصيام.
    - اختبار سكر دوري:
    يجب القيام بعمل اختبار لفحص السكر بشكل دوري مع كل فحص دوري تقوم به\.
    يتم الاختبار في المعمل عن طريق سحب كمية صغيرة من الدم بواسطة إبرة يتم إدخالها في وريد الذراع في المعمل.
    يمكن أن يرتفع مستوى الدم إذا كنت تناولت بعض الطعام قبل الاختبار ولكن يجب ألا يكون أعلي من 200 مليجرام/عُشر لتر.
    - اختبار السكر فترة الصيام:
    يكون قياس السكر في الدم في أعلي درجاته بعد الأكل مباشرة (في الحالة الطبيعية) وأقل درجاته بعد فترة الصيام الطبيعية أثناء الليل.
    لذلك يفضل دائماً قياس السكر بعد فترة صيام 8 ساعات علي الأقل. يتم أخذ عينة من الدم عن طريق الوريد، وتفحص في المعمل. إذا سجل القياس (126) أو أعلي فقد يكون ذلك علامة للإصابة بالسكر.
    - اختبار تحمل السكر:
    يتم عمل هذا الاختبار للسيدة الحامل، لاكتشاف وجود سكر الحمل.
    يتطلب هذا الاختبار شرب حوالي 226 جرام من السوائل المسكرة بعد فترة صيام 8 ساعات.
    يتم قياس مستوى السكر في الدم قبل تناول السوائل ثم كل ساعة بعد تناول السوائل ولمدة 3 ساعات. إذا حدث ارتفاع في مستوى السكر أكثر من الارتفاع المتوقع فقد تكون السيدة مصابة بالسكر.
    * المضاعفات: بداية الصفحة
    السكر من الأمراض التي قد لا يدركها المريض في بدايتها، حيث أن معظم الحالات لا يحدث بها أية أعراض ظاهرة ولكن السكر من الأمراض التي تصيب معظم الأعضاء الموجودة بالجسم بما فيها (القلب، الأعصاب، العين والكلى) .
    "جلطة الشريان التاجي"

    إذا تمكن المريض من السيطرة علي ارتفاع السكر في الدم سيكون من السهل تجنب معظم المضاعفات التي قد تحدث في الجسم. يسبب مرض السكر بعض المضاعفات طويلة وقصيرة المدى.
    الأعراض القصيرة المدى تتطلب رعاية طبية فورية. أما الطويلة المدى فهي التي تنشأ مع مرور الوقت وقد تكون خطيرة جداً إذا لم يتم السيطرة عليها في بداية ظهورها.

    - المضاعفات طويلة المدى:
    - إصابة الأعصاب:
    أكثر من نصف المصابين بداء السكر يصابون بأنواع مختلفة من إصابات الأعصاب.
    يرى الباحثون أن السبب وراء ذلك يرجع إلي زيادة نسبة السكر في الدم والذي يضر بجدار الأوعية الدموية التي تغذي الأعصاب.
    الأعراض التي تحدث تعتمد علي نوع العصب الذي حدث له إصابة.
    تحدث في أغلب الأحوال إصابة في العصب الحسي بالأرجل وأحياناً بالذراع، نتيجة مرض السكر.
    قد يسبب هذا التأثير الشعور بالتنميل، الألم الشديد وتخدير وعادة تبدأ هذه الآلام في مقدمة الأصابع (القدم، اليد) وتبدأ في الانتشار بشكل تدريجي.
    إذا لم يتم علاج هذه الأعراض، قد تؤدي إلي حدوث فقدان للإحساس في هذه الأطراف.
    أما بالنسبة لإصابة الأعصاب المتصلة بالهضم، فقد يؤدي ذلك إلي حدوث غثيان، قيء، إسهال أو إمساك.

    - إصابة الكلى:
    تقوم الكلى بعملية تصفية لفضلات الطعام في الدم وتحديدها وإخراجها في البول وذلك عن طريق ملايين من الأوعية الدموية الدقيقة.
    ولكن قد يؤدي مرض السكر إلي إصابة وتدمير هذه العملية قبل بداية الشعور بأي من أعراض مرض السكر.
    بالنسبة للأشخاص المصابة بالنوع الأول من السكر، فهم أكثر عرضة من غيرهم من المصابين لأنهم لا يشعروا بأعراض المرض لفترة أطول من باقي المرضى.
    - الأضرار التي تصيب العين:
    تقريباً كل المصابين بالنوع الأول من مرض السكر، و60% من المصابين بالنوع الثاني للمرض يحدث لهم تلف في الأوعية الدموية لشبكية العين بعد مرور 20 عام علي الإصابة بالمرض. قد يسبب أيضاً مرض السكر الإصابة بالمياه البيضاء ويكون المريض أكثر عرضة للإصابة بالمياه الزرقاء.
    معظم الأعراض التي تحدث للعين تكون بسيطة، ولكن قد تحدث أيضاً مشاكل خطيرة في بعض الأحيان.

    - أمراض القلب والأوعية الدموية:
    يرفع مرض السكر فرص إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية المختلفة بشكل تدريجي.
    وتتضمن هذه الأمراض (أمراض الشرايين التاجية، آلام الصدر، الذبحة الصدرية، السكتة الدماغية، ضيق الشرايين، وارتفاع ضغط الدم) .
    قد يسبب مرض السكر أيضاً ارتفاع نسبة ثلاثي الجلسريد في الدم وهو نوع من أنواع الدهون في الدم، ويخفض نسبة البروتين مرتفع الكثافة (HDL) وهو نوع بروتين هام للدم والذي يعمل علي حماية الجسم من أمراض القلب
    "ارتفاع الكوليسترول في الدم".

    - الإصابات:
    يعمل ارتفاع نسبة السكر في الدم علي ضعف جهاز المناعة بالجسم ويزيد من فرص إصابتك بالعديد من الفيروسات. ومن أهم المناطق التي تصاب في الجسم: الفم، اللثة، الرئة، الجلد، القدم، الكلى، المثانة والأعضاء التناسلية.
    - المضاعفات قصيرة المدى:
    - انخفاض مستوى السكر في الدم:
    تحدث هذه الحالة عند وصول مستوى السكر إلي 60 مليجرام/عُشر لتر. وتكون غالباً للمرضى الذين يعالجوا بالأنسولين ولكن قد تحدث في أنواع العلاجات الأخرى. يحدث الانخفاض في مستوى السكر نتيجة عوامل مختلفة، منها عدم تناول وجبة أساسية، القيام بتمارين رياضية عنيفة أو بشكل أطول من المعتاد أو عدم الانتظام في تناول العلاج.
    الأعراض الأولي لانخفاض السكر تتضمن: زيادة إفراز العرق، الرعشة، الضعف، الشعور بالجوع، الدوار والغثيان. إذا حدث انخفاض للسكر إلي 40 مليجرام/عُشر لتر، سيشعر المريض بالنعاس، الارتباك وتخرج الكلمات من المريض بشكل غير واضح (تعثر القدرة الكلامية للمصاب).
    إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، يجب علي الفور شرب أو أكل أي شيء يساعد علي رفع معدل السكر بشكل سريع مثل الحلوى، المياه الغازية أو العصير.
    في بعض الأحوال يحدث انخفاض شديد في مستوي السكر إلي درجة حدوث إغماء للمريض (المعروف بإغماء السكر).
    أفضل علاج فوري لهذه الحالة هو حقن المريض بالجليكوجين (Glycogen) وهو نوع هرمون يحفز علي إفراز السكر في الجسم.
    يجب علي أفراد الأسرة أو الأشخاص المقيمين مع المريض، تعلم كيفية إعطاء هذه الحقنة للمريض في حالة الإغماء.
    - ارتفاع نسبة السكر:
    في هذه الحالة يرتفع مستوى السكر إلي 600 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl ) أو أكثر. وتحدث هذه الحالة لمريض النوع الثاني من السكر، خاصة في الفترة التي قد يكون المريض فيها غير مدرك أنه مصاب بالسكر.
    يحدث الارتفاع أيضاً إذا تناول الشخص المريض جرعة كبيرة من الأستيرويد، كمية كبيرة من الكحوليات، زيادة الضغط العصبي أو بسبب إصابة معينة. تتضمن أعراض ارتفاع نسبة السكر: زيادة الشعور بالظمأ، زيادة التبول، ضعف عام، تشنج القدم، اضطرابات عنيفة وأحياناً حدوث غيبوبة.
    إذا حدث ارتفاع في مستوى السكر لأكثر من 600(mg/dl) يجب اللجوء فوراً إلي الطبيب.
    - زيادة الحامض في الدم:
    تحتاج خلايا الجسم في بعض الأحيان إلي الطاقة التي يقوم الجسم بحرقها وبالتالي ينتج عنها حامض سام يسمى كيتون.
    وهذه الحالة تحدث عادة للأشخاص المصابين بالنوع الأول من السكر.
    تتضمن أعراض هذه الحالة الشعور بفقدان الشهية، الغثيان، القيء، الحمى، آلام المعدة والعرق المستمر. يجب فحص هذا الحامض في البول عندما يشعر المريض بهذه الأعراض أو عند ارتفاع السكر لأكثر من 240 بشكل مستمر. يباع هذا الاختبار في الصيدلية ويمكن عمله في البيت. يجب استشارة الطبيب في حالة وجود ارتفاع في مستوى حامض الكيتون.
    * العلاج: بداية الصفحة
    السيطرة علي مستوى السكر في الدم هو أمر في غاية الأهمية للحفاظ علي الصحة العامة وتجنب الإصابة بالمضاعفات طويلة المدى لمرض السكر.
    هناك بعض الأشخاص يقومون بالسيطرة علي مستوى السكر عن طريق النظام الغذائي السليم والتمارين الرياضية فقط دون تناول العلاج الدوائي.
    هناك مجموعة أخرى قد تحتاج للأنسولين أو الأقراص الأخرى إلي جانب ذلك العلاج.
    وفي كلتا الحالتين، السيطرة علي مستوى السكر هو مفتاح العلاج.

    - مراقبة السكر في الدم:
    بعد التأكد من الإصابة بمرض السكر، يصبح قياس مستوى السكر أمراً محيراً ومربكاً بالنسبة للمريض. ولكن مع تعلم قياس السكر وإدراك أهمية قياسه بشكل دوري ومحاولة الحفاظ علي المستوى المطلوب، يصبح الأمر أكثر سهولة بالنسبة للمريض.
    المستوى الأمثل للسكر، يعتمد علي سن المريض ونوع السكر الذي أصيب به (النوع الأول، النوع الثاني) بالنسبة للشباب الذين لم يصابوا بعد بأية مضاعفات، إن المستوى المطلوب يكون بين 80 – 120 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl) قبل الأكل، وأقل من 180 بعد الأكل.
    أما بالنسبة للأكبر سناً والمصابين بأي من مضاعفات السكر فيجب ألا يرتفع مستوى السكر عن 100 – 140 قبل الأكل، وأقل من 200 بعد الأكل.
    وذلك لأن انخفاض السكر بشكل كبير عند الأشخاص الأكبر في العمر يمكن أن يشكل خطورة أكثر لهم بالمقارنة بالشباب.
    بالنسبة لعدد مرات قياس السكر في اليوم، فذلك يعتمد علي نوع السكر الذي أصابك.
    إذا كنت مصاباً بالنوع الأول من السكر أو تعالج بواسطة الأنسولين، فيجب قياس السكر مرتين إلي 3 مرات في اليوم.
    ولكن إذا كنت مصاباً بالنوع الثاني، أي أنك لا تتناول الأنسولين فيمكن قياسه مرة واحدة في اليوم أو مرتين في الأسبوع.

    - بالنسبة للأشياء التي تؤثر علي مستوى السكر هي:
    1- الطعام:
    يقوم الطعام برفع مستوى السكر، ويكون في أعلي درجاته بعد ساعة إلي ساعتين من الأكل. كمية ونوع الطعام الذي تتناوله هو الذي يؤثر علي مستوى السكر.

    2- التمارين والنشاط الجسماني:
    كلما زاد نشاطك الجسماني كلما قل مستوى السكر بشكل عام.
    التمارين الرياضية تعمل علي نقل السكر إلي خلايا الجسم واستخدامه لإعطاء الجسم الطاقة اللازمة وخفض مستوى السكر في الدم.
    أنواع الرياضة: مثل المشي، الجري وركوب الدراجات من أهم الرياضات التي تعمل علي خفض مستوى السكر. ولكن النشاطات الجسمانية الأخرى مثل الأعمال المنزلية المختلفة تساعد أيضاً علي خفض مستوى السكر.

    3- بعض أنواع العلاجات:
    الأنسولين وأقراص السكر الأخرى تعمل علي خفض مستوى السكر. ولكن إذا كان المريض يتناول بعض العقاقير لعلاجات أخرى قد تؤثر علي مستوى الجلوكوز.
    الأستيرويد بالتحديد قد يرفع مستوى السكر في الدم.
    بعض العقاقير الأخرى التي تعالج ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول مثل النيسين (niacin) قد ترفع من مستوى السكر.

    4- اعتلال الجسم:
    الاعتلال الجسدي مثل نزلات البرد ومثل هذه الأشياء يحفز الجسم علي إفراز بعض الهرمونات التي ترفع مستوى السكر في الدم.
    بالإضافة إلي ذلك فإن الحمى علي سبيل المثال تزيد من عملية التمثيل الغذائي للجسم وتزيد من عملية انتفاع الجسم بالسكر وبالتالي تغير من كمية الأنسولين التي يحتاجها الجسم في الحالة الطبيعية.
    لذلك يجب مراقبة مستوى السكر بشكل منتظم أثناء فترات التعب.

    5- الكحوليات:
    الكحوليات، الكميات البسيطة منها تعمل علي خفض مستوى السكر بشكل كبير (مقدار 56 جرام) ولكن في بعض الأحيان أيضاً يتسبب الكحول في رفع مستوى السكر.
    إذا كنت تتناول الكحول، فيجب تناول كميات قليلة منه ومراقبة مستوى السكر قبل الشرب وبعده لمعرفة مدى تأثيره عليك وعلي مستوى السكر. ولا تنسي دائماً أن الكحول يعتبر مثل السعرات الحرارية للكربوهيدرات في نظامك الغذائي.

    6- تقلبات في مستوى الهرمون:
    الهرمون الأنثوي (الأستيروجين) بالتحديد يقوم بجعل خلايا الجسم أكثر حساسية تجاه الأنسولين.
    وهرمون البروجسترون يجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين.
    بالرغم من تقلب مستوى هذه الهرمونات عند السيدات في فترة الدورة الشهرية إلا أن السيدات قد لا يلاحظن التغيير في مستوى السكر في هذه الفترة.
    يتغير مستوى الهرمون في الجسم أيضاً في الفترة قبل انقطاع الدورة نهائياً عند السيدات (في سن انقطاع الدورة) ويختلف مستوى التأثير من سيدة إلي أخرى، ولكن يمكن السيطرة علي هذه التغيرات بسهولة عن طريق التمارين الرياضية وتغيير نظام التغذية (اتباع نظام جيد). أما إذا كانت الحالة أكثر خطورة، فقد ينصحك الطبيب بتناول بعض العقاقير أو استخدام الهرمونات البديلة بعد فترة انقطاع الدورة.
    "مزيد من التفاصيل مرحلة إنقطاع الدورة"

    7- النظام الغذائي الصحي:
    اتباع نظام غذائي محدد لا يعني أن عليك تناول الأطعمة غير المحببة لديك أو تناول أنواع معينة من الأطعمة فقط. ولكن معناه تناول المزيد من الفاكهة، الخضراوات، الحبوب، أي الأطعمة الغنية بالفوائد ومنخفضة السعرات والدهون – وأيضاً تناول كمية منخفضة من منتجات الألبان واللحوم الحيوانية والحلوى.

    8- التمارين الرياضية:
    التمارين الرياضية هامة جداً سواء للأصحاء أو المرضى. والتمارين المفيدة للقلب والرئة تساعد بشكل كبير علي إنقاص معدل السكر في الدم.
    يمكن استشارة طبيبك عن نوعية التمارين الأفضل بالنسبة لك، خاصة إذا كنت تعاني من مشاكل صحية أخرى (مثل أمراض القلب).
    الرياضات الخفيفة مثل المشي، الجري، ركوب الدراجات، أو السباحة هي من أفضل الرياضات.
    حدد هدف لنفسك وفترة محددة للقيام بالتمارين ليس أقل من 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع، أو 3 أيام علي الأقل.
    عندما تبدأ في القيام بالتمارين لأول مرة، أجعلها لفترة قصيرة ثم ضاعف الفترة بشكل تدريجي.

    9- الوزن المثالي:
    زيادة وزن الجسم بشكل كبير هي من أخطر العوامل التي تساعد علي الإصابة بمرض السكر (النوع الثاني) وذلك لأن الدهون في الجسم تجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين. ولكن مع فقدان الوزن الزائد تصبح خلايا الجسم أكثر تفاعلاً مع الأنسولين.
    بالنسبة لبعض الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكر، فإن إنقاص الوزن هو أهم الأشياء التي يحتاجها المريض للتحكم في مستوى السكر.
    المعدل الطبيعي لإنقاص الوزن هو من 4 – 9 كيلو (حسب زيادة الجسم).
    يمكنك متابعة إنقاص وزن جسمك مع طبيب سمنة متخصص لاتباع أفضل الطرق لك.

    10- العلاج الدوائي:
    إذا وجد المريض أن اتباع النظام الغذائي الصحيح والقيام بالتمارين الرياضية وإنقاص الوزن ليس كافياً للتحكم في مستوى السكر، فقد يكون في حاجة إلي علاج دوائي عن طريق الأنسولين أو الأقراص (حسب استشارة الطبيب).
    كل المرضى المصابين بالنوع الأول من مرض السكر وبعض المصابين بالنوع الثاني في حاجة إلي العلاج بالأنسولين يومياً لتعويض النقص الذي يسببه البنكرياس.
    لا يمكن تناول الأنسولين في شكل أقراص لأن أنزيمات المعدة تقوم بمهاجمته وتدمره ويصبح غير مؤثر علي الجسم، لذلك يجب تناوله عن طريق الحقن.
    هناك أنواع من حقن الأنسولين، هناك نوع الحقن العادي (السرنجة) وهناك نوع آخر يتم إخراج الأنسولين عن طريق الضخ، ومن خلال آلة ضخ الأنسولين يمكن التحكم في كمية الأنسولين في كل مرة وتحديد الكمية المطلوبة وذلك يعتمد علي كمية الطعام الذي تم تناوله ونوع النشاط الذي يقوم به المريض ومستوى الجلوكوز. ولكن هذا النوع من الأنسولين لا يتم استخدامه إلا للأشخاص الذين يقومون بنشاطات مختلفة ويستطيعون التحكم في مستوى الجلوكوز بشكل جيد.
    أكثر أنواع الأنسولين انتشاراً هو الأنسولين البشري المركب والذي يكون مطابقاً كيمائياً بشكل كبير مع جسم الإنسان وأنسجته ولكن يتم تحضيره معملياً. ومع ذلك فهو لا يقوم بوظيفة الأنسولين الطبيعي بشكل جيد.

    - هناك أنواع أخرى من العلاج الدوائي تتضمن:
    - عقاقير "Sulfonylurea":هذه الأنواع من العقاقير تقوم بتحفيز البنكرياس لإفراز كمية أكبر من الأنسولين بشكل طبيعي بدون العقاقير أو إن كانت كمية قليلة وذلك لتكون هذه العقاقير فعالة.
    أكثر الأعراض الجانبية انتشاراً لهذا العقار هو انخفاض نسبة السكر في الدم، خاصة في بداية العلاج (الأربع شهور الأولي من العلاج) خاصة إذا كنت تعاني من بعض المشاكل في وظائف الكلى أو الكبد.
    - عقار "Meglitinides": هذه الأنواع من العقاقير مثل (repaclinide -المادة الفعالة) تقوم بنفس عمل "sulfonylurea" ولكن بدون الأعراض الجانبية له أي بدون حدوث انخفاض كبير في نسبة السكر.
    - عقار "Biguanides": المادة الفعالة (metformin) هذه الأنواع من العقاقير تقوم بمنع الكبد من إفراز الجلوكوز ، وذلك يعني أن الجسم يحتاج لكمية أنسولين أقل لأن كمية الجلوكوز أقل .
    - عقار "Alpha-glucosidose inhibitors": هذه الأنواع تقوم بمنع تأثير الأنزيمات في الجهاز الهضمي والتي تقوم بتدمير الكربوهيدرات وبالتالي تقل عملية امتصاص السكر في مجرى الدم. وتمنع عملية ارتفاع نسبة السكر بعد تناول الطعام.
    تتضمن الأعراض الجانبية لهذه العقاقير انتفاخ البطن، غازات، إسهال.
    قد يحدث أيضاً بعض الأضرار في الكبد في حالة تناول جرعات زائدة.
    - عقار"Thiazolidinediones": هذه الأنواع تجعل الجسم أكثر حساسية وتأثر بالأنسولين وتحد من الإفراز الزائد للجلوكوز عن طريق الكبد.
    تتضمن الأعراض الجانبية لهذه العقاقير مثل (Rosiglitazone ,Pioglitazone,Hydrochlori de) تورم الجسم (تضخم)، زيادة وزن الجسم، إرهاق. وقد تحدث أيضاً بعض الأضرار بالكبد.
    لذلك ينصح الأطباء بعمل فحص علي الكبد كل شهرين أثناء السنة الأولي من بداية العلاج.
    واستشارة الطبيب فوراً إذا لاحظت أي من علامات إصابة الكبد مثل الغثيان، القيء، آلام في البطن، فقدان الشهية، يصبح البول داكن اللون أو اصفرار لون الجلد وبياض لون العين.
    - تركيبات العقاقير: استخدام أنواع مختلفة من العقاقير تساعدك في السيطرة علي مستوى السكر.
    يمكن الجمع بين فئتين أو ثلاثة من هذه الفئات المختلفة (تحت إشراف الطبيب) لإعطاء أفضل النتائج.
    * ملحوظة: هذه الأسماء التي تم ذكرها هي المادة الفعالة لبعض العقاقير وليس اسم العقار نفسه، ويجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع عقار.
    - زرع الأعضاء: ركز بعض الباحثين في العالم في الأعوام الأخيرة علي فكرة زرع الأعضاء عند بعض الأشخاص المصابين بالنوع الأول من مرض السكر:
    زرع البنكرياس:
    تم زرع البنكرياس منذ عام 1960، ومعظم هذه العمليات تمت مصاحبة لعملية زرع الكلى.
    الفشل الكلوي هو من أهم المضاعفات التي تحدث عند مريض السكر، وعملية زرع البنكرياس قد تساعد في بقاء الكلي شبه سليمة.
    في بعض عمليات زراعة الكلي الناجحة لدى الأشخاص المصابين بالسكر، قد لا يحتاجوا بعد ذلك لاستخدام الأنسولين ولكن نجاح هذه الأنواع من العمليات ليس مضموناً بشكل كبير.
    قد يقوم جسم الإنسان برفض العضو الجديد عليه بعد أيام أو بعد سنوات من زراعته. وذلك يعني أنك ستحتاج تناول عقاقير لإخماد مناعة الجسم طوال العمر.
    وهذه العقاقير لها أعراض جانبية خطيرة جداً، لذلك لا يجب زرع البنكرياس إلا في حالة حدوث مضاعفات كبيرة جداً بسبب الارتفاع المستمر للسكر في الدم وعدم التحكم فيه بأي نوع من العلاج.
    * العناية الشخصية للمريض: بداية الصفحة
    - السيطرة علي السكر: يجب أن تلتزم بالسيطرة علي مستوى السكر، ومراقبته بشكل مستمر.
    اتباع نظام غذائي جيد، ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري والحفاظ علي وزن الجسم الصحي.
    - فحص سنوي شامل: يجب علي مريض السكر القيام بعمل فحص سنوي شامل بالإضافة إلي القياس الدوري لمستوى السكر.
    وهي فرصة لاكتشاف أية مضاعفات تحدث في الجسم مبكراً وإمكانية السيطرة عليها مثل أمراض القلب أو الكلي.
    - فحص العين سنوياً:منذ بداية ظهور أعراض السكر، تحدث أضرار عديدة بالعين. يجب أن تخبر طبيب العين أنك مريض سكر، وذلك لفحص أية أعراض عن إمكانية ظهور مياه بيضاء أو زرقاء أو أية أضرار قد تحدث في شبكية العين.
    - زيارة طبيب الأسنان دورياً: يجب زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري، وذلك لأن أمراض اللثة وإصابات الفم عموماً تنتشر بشكل سريع بين مرضى السكر.
    زيارة الطبيب باستمرار ، تنظيف الأسنان مرتين سنوياً عند الطبيب تحافظ علي عدم ظهور أي مشاكل في الفم والأسنان. بالإضافة إلي ذلك يجب تنظيف الأسنان مرتين في اليوم بالفرشاة واستشارة الطبيب في حالة وجود احمرار أو تورم في اللثة.
    - أخذ التطعيمات اللازمة: لأن ارتفاع نسبة السكر في الدم تضعف من جهاز المناعة في الجسم، فإن مريض السكر يكون معرض للإصابة بالفيروسات أكثر من الشخص العادي.
    لذلك يمكن أخذ تطعيم ضد الأنفلونزا بشكل سنوي، وتطعيم ضد أمراض الرئة وأيضاً تطعيم دوري ضد التيتانوس. ويمكن استشارة الطبيب عن إمكانية أخذ تطعيم ضد فيروس الكبد الوبائي (B).

    - العناية بالقدم: قد يؤدي السكر إلي تدمير أعصاب القدم والتي تؤدي إلي عدم الشعور بالألم في القدم. لذلك قد يصاب بأي إصابة في القدم دون الشعور بها.
    وأيضاً يحدث بطء شديد في التئام الجروح عند مريض السكر وذلك نتيجة الضعف الذي يحدث في قوة تدفق الدم. ومن ثمَ يجب المحافظة علي القدم بشكل كبير وفحصها باستمرار وتجنب إصابتها.
    يجب غسل القدم يومياً بماء دافئ، وتنشيفها جيداً واستخدام الكريمات المرطبة وتدليكها.
    يقلل السكر في كمية العرق الذي يفرزه الجسم بشكل طبيعي، لذلك يجب مراعاة الجلد جيداً لأنه يكون في الغالب جاف ويسهل إصابته.
    يجب ارتداء الجوارب الناعمة علي القدم، والأحذية المريحة للمريض المصنوعة من الجلد الخفيف للسماح بدخول الهواء للقدم.
    - الإقلاع عن التدخين: التدخين بالنسبة لمريض السكر هو من أكثر العوامل التي تؤدي إلي الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ويرفع التدخين أيضاً من فرص الإصابة بأمراض الكلى وتدمير الأعصاب.
    - تجنب شرب الكحوليات: تقوم الكحوليات بمنع إفراز الجلوكوز من الكبد، وتؤدي إلي انخفاض معدل السكر بشكل كبير مما قد يؤدي إلي حدوث غيبوبة سكر.
    إذا كنت تشرب الكحوليات، يمكنك تقليل الكمية التي تتناولها وتناول بعض المأكولات الخفيفة قبل الشرب.
    - تناول الأسبرين يومياً: تناول الأسبرين يومياً (سواء أسبرين أطفال أو الأسبرين المغلف) يساعد علي خفض معدل إمكانية الإصابة بأزمة قلبية بنسبة 60%.
    الإكثار من تناول الأسبرين قد يؤدي إلي حدوث قرحة في المعدة أو نزيف (لذلك يفضل استخدام الأسبرين المغلف).
    يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المسموح بها لك.
    - مراقبة ضغط الدم: يعتبر المصابين بالسكر، هم أكثر الناس عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
    وجود ارتفاع في ضغط الدم مع السكر يسبب العديد من الأمراض مثل أمراض الأوعية الدموية، أزمات القلب، السكتة الدماغية.
    لذلك يجب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية باستمرار لتجنب أية إصابات أو أمراض أخرى.

    - السيطرة علي الضغوط العصبية: التعامل مع الضغوط العصبية يجعل التحكم في نسبة السكر والحفاظ علي صحتك من أصعب الأمور.
    الضغوط العصبية قد تجعل الشخص يأكل الأشياء غير الصحية له وعدم ممارسة التمارين بانتظام أو عدم المحافظة علي العلاج الدوائي.
    لذلك يجب السيطرة علي الضغوط العصبية، وإيجاد الحلول المناسبة لأي مشكلة، والتفكير بشكل هادئ في المشاكل اليومية التي تواجهه.
    بعض التمارين الرياضية مثل اليوجا تساعد علي تهدئة الأعصاب والتخلص من الضغط العصبي.

    مرض السكر من الأمراض التي قد تسبب مشاكل خطيرة ولكن يمكن السيطرة عليه ومتابعة الحياة بشكل طبيعي وصحي، وذلك بإتباع الإرشادات السابقة بدقة.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
هذا الموقع بدعم من مؤسسة سوا فور
Designed By: Sawa4.com.eg | تصميم سوا فور لخدمات الويب المتكاملة
Designed By: Sawa4.com.eg | تصميم سوا فور لخدمات الويب المتكاملة