المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع عن المرأه في الماضي والحاضر



وتمضي الأيام
12-11-2010, 10:28 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

لو سمحتوا خواني ابغي موضوع عن المرأه في والماضي والحاضر ( الفرق) الله يرضي عليكم اللي يقدر يساعدني

على أقل مقدمه تكفي


والسموحه

وتمضي الأيام
14-11-2010, 09:24 PM
وينكم ......؟؟؟

نبع الأمل
14-11-2010, 09:35 PM
دور المرأة في الماضي والحاضر!!!


ترتقي الأمة إلي أعلى مراتب الرخاء والازدهار وتستقيم لها الحياة وذلك بتضافر جهود ركني المجتمع – الرجل والمرأة – ولقد كانت المرأة فيما غبر من الزمان تتحمل من الأعباء التي تواجه المجتمع ما يناسبها ، وتقوم بالمهن والحرف التي تتفق مع طبيعتها وقدرتها ، وكانت المرأة خير من يرعى الأطفال ويشرف على تربيتهم ، فهي تهتم بغذائهم وملابسهم وتمنحهم من الحنان ما يدني إليهم الصحة عند المرض والاستقرار عند الفزع ، وتهيئ لهم جوا من المرح واللعب فينشأون نشأة طبيعية .

ومن ذلك يتضح لكل ذي بصيرة ورأي سديد أن المرأة نجحت – مربية كانت أو مدرسة– بلعب دور فعال في بناء مجتمع عزيز تقوى فيه العزة والكرامة ويسوه الأمن والطمأنينة من كل حدب وصوب إضافة إلي العيش في بحبوحة ورفاهية ، وذلك لأن المرأة هي أول مدرس يتلقاها الأجيال في بداية تعليمهم وتربيتهم فان صلحت تربيتهم في المدرسة الابتدائية – أي مدرسة الأم – صلح حالهم في كل الميادين .

ويشير الخبراء إلي أن مهمة التمريض عمل يناسب طبيعة المرأة ويتفق مع ميولها ، وقد باشرته المرأة منذ أقدم العصور وتاريخ المرأة المسلمة شاهد على ذلك حيث يحمل معه بأخبار نسوة قمن بهذا العمل الجليل ، فلقد كن يخرجن مع المجاهدين في الغزوات ليقمن بعملهن في الجهاد من تضميد الجروح وتمريض المصابين وبث الأمل في نفوسهم ، وقد قامت بهذا العمل أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – إذ خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قامت بتمريضه في أيامه الأخيرة حتى اكتسبت في التطبيب والتمريض خبرة تنفع بنفسها وتفتي من استفتاها ، أضف إلي ذلك فن التدريس فكانت المرأة مدرسة ومعلمة في فجر الإسلام ، ويكفيك بالمثال أيها القارئ العزيز ما قامت به السيدة عائشة – رضي الله عنها – من إبلاغ ما سمعته من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولذك نجد كثيرا من الصحابة – رضي الله عنهم – يستفتونها الرأي والمسألة فيما يختلفون فيه .

هكذا كانت المرأة منذ أن دب نور الإسلام في الوطن العربي خاصة وفي العالم أجمع ، ولكنه في الآونة الأخيرة ظهرت نساء عاريات ناشزات على بعولتهن واللاتي ضيعن حقوق أزواجهن إضافة إلي نشر أسوأ الأخلاق في المجتمع الإسلامي . وإذا تجولت في الشوارع في بعض البلدان الإسلامية لا ترى إلا نساء عاريات يلبسن لباسا شفافا ، وقلما تجد نساء متشحمات ، وبالفعل ضيع بعض النساء في الوقت الحاضر مسؤوليتهن تجاه تربية الأولاد وتدبير شؤون المنزل علاوة على القيام بحوائج أزواجهن والتزام طاعتهم في غير معصية الله تعالى .

ولقد يرى بعض الباحثين أن المشكلة العويصة التي واجهت المجتمع الإسلامي تمخضت عن استهانة الناس للقيم والأخلاقيات الإسلامية الفاضلة التي تتمثل باتباع منهج الملك الجبار الموضح في كتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه أفضل الصلاة والتسليم .

ومن عجب العجائب في الوقت الحاضر أن المرأة تقف أمام محفل أو حشد كبير من الناس خاصة في الحفلات والاستعراضات السنوية الأخرى وهي راقصة تميل جسدها هنا وهناك ، أو تظهر في الفضائيات، حيث تلبس لباسا شفافا يظهر كل ما زين الله بها من جمال ، ويأتي هذا الابتعاد عن الأخلاق بعد أن نجح الغرب وأعداء الإسلام نسبيا بتزين الفواحش والعادات السيئة عبر شاشات التلفزيون وعبر وسائل الإعلام ككل مستفيدين من ضعف وتفكك المسلمين ووصول أنظمة استبدادية ترعى مصالح الغرب إلي حكم المجتمعات الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي .

وبالرغم من كثرة الفضائيات العربية إلا أنها ركزت على موضوعات هامشية ، بل موضوعات لا تستحق التغطية والمتابعة ، ترى في بعض الفضائيات عند ما ينزل مثلا مجموعة سوبر استار أو استار أكاديمي كما يسمونه أو أي فريق موسيقي أخر توقف البرامج بأسرها ، وتتابع الكاميرا تحركاتهم لحظة نزولهم من الطائرة إلي وصولهم إلي الفندق ، بل تدخل معهم في الحمام والمطبخ وغرفة النوم وغرفة الجلوس وبركة السباحة ، بل تقدم المغازلات بين شباب الفريق ، بينما تتعرض أمة بأسرها إلي انتهاكات للأعراض واغتصاب للأرض والثروات ولا تجد قراءة سريعة بخبر من أخبارها فضلا عن التغطية …. وللأسف الشديد فان بعض إخواني في الوطن العربي يظنون أن الصومال لم يمر بمشاكل وينعم بالأمن والطمأنينة والحياة اليومية ماشية على طبيعتها ، فنعذر له في ذلك لأن إعلامه تأخر عن إبلاغه بمثل هذه الأخبار والمعلومات …..هكذا تركز الفضائيات العربية على تقديم الأفلام والمسلسلات التي يكون نصيب المرأة غير المتشحمة فيها بنسبة 90% ويا حبذا لو غيروا مثل هذا البرمجة .

وهنالك مواقف أخرى أشد عجبا من التي ذكرناها آنفا والتي تدفعك إلي الاشمئزاز والاستياء عنها ، وتعتبر هذه المواقف نهاية حلم الغرب وأعداء الإسلام لأنهم فازوا بتقليد عاداتهم وحضاراتهم التي قد تكون في بعض الأحيان بعيدة عن الإنسانية فضلا عن الدين ، وبالرغم من الصحوة الإسلامية في اروبا ودخول عدد كبير إلي دائرة الإسلام إلا أن هناك تيارا أخر يحاول استقطاب التأييد لتلك الحضارة التي يفر منها عدد كبير في كل شهر ، ويدفع ثمنا باهظا في نصرة هذا التيار وهو يدخل من زاوية أو نقطة ضعف رآها فرصة له وهي إغراء وإقناع جزء من الشباب والأطفال والنساء بأن هذه الحضارة هي الأفضل وأنهم كانوا في جهل مركب كما يسميه أساتذتنا رحمة الله عليهم .

ويطيل بنا الكلام لو حاولنا استعراض مواقف أخرى أشد هولا وفزعا من سابقتها ، لكنني أود أن أوجه نداء عاما إلي شرائح المجتمعات الإسلامية قاطبة من حكام وأعيان وعلماء وشباب ونساء ، وذلك بالابتعاد عما يصوره الغرب ، وإعادة الكرامة والهيبة للمرأة المسلمة ، إعادتها إلي زيها المتشحم ، إعادتها إلي أخلاقها الفاضلة ، إعادتها إلي القيام بدورها في المجتمع والذي يعد العمود الفقري للمجتمعات الإسلامية ….واعلموا أن أعداء الإسلام لا يزالون يحيكون مؤامرات جديدة لم يسبق لها مثيل في التاريخ …..وحبذا لو تقع هذه النداءات والتوجيهات في أذن واعية صاغية!!!!

نبع الأمل
14-11-2010, 09:36 PM
هذا ألي حصلته إن شاء الله تستفيدي منه والسموحه أختي ع القصوور ...

وتمضي الأيام
15-11-2010, 07:16 PM
مشكوره عزيزتي وماقصرت

ربي يسعدج