فالأمانة هنا واجب ،وهنيئاً لمن قرأ واستفاد:وإليكم الموضوع:
تحرير الخبر الصحفى:
تضم هذه الأسس القوالبالفنية التى يقوم عليها صياغة الخبر الصحفى وينقسم الخبر الصحفى بذاته إلى جزئينهما (المقدمة – والمتن) وهما يندرجان تحت العنوان الذى يمثل الدعامة الأساسية عندبناء الخبر الصحفى، وبالتالى فإن عنوان الخبر يحتاج إلى عناية ومهارة فنية فىانتقائه، حيث يشترط فيه عدة أمور منها.
(1) انتقاء ألفاظه المعبرة فى قوةوصراحة وعمق فى مادة الخبر وفحواه.
(2) المطابقة التامة بين العنوانوالمضمون الذى يشتمل عليه الخبر.
(3) جذب الانتباه وإثارة الاهتمام عبر نقلالأحداث بموضوعية دون تهويل أو تزييف لوقائع الحدث.
(4) الإيجاز فى اختيارالكلمات المناسبة للعنوان، والحرص على أن يجيب هذا العنوان على أحد عناصر الخبرالستة.
أما بالنسبة لمتن الخبر فيجب الالتزام بالقواعد التالية:
(1) البعد عن استخدام الألفاظ الغربية أو اللاتينية، أو التراكيب اللغوية الصعبة التىيصعب على القارئ فهمها.
(2) الحرص على ذكر المصدر فى الخبر، حيث لا يوجد خبردون أن يكون له مصدر سواء أكان هذا المصدر شخص، أو هيئة أو وزارة أو حتى وسيلةإعلامية أخرى، أو وكالات أنباء، أما الأخبار المجهلة غير معروفة المصدر فهى لا تمثلالمصداقية الكاملة عند القراء.
(3) استخدام الفعل المضارع عند الصياغة حيثأن الفعل المضارع من شأنه أن يضفى طابع الحالية على الخبر المنشور.
(4) مراعاة الدقة فى صياغة الفقرات دون تكرار لألفاظ وكلمات أكثر من مرة فى الفقرةالواحدة، وعدم تفعيل المفهوم ضمنياً من الخبر.
(5) الميل إلى عدم التطويل فىالجمل، وإبراز المعانى بأقل عدد من الكلمات، ولا داعى للمترادفات.
(6) تجنباستخدام المبنى للمجهول حيث يقوم بتعقيد المعنى بدلاً من سهولته.
فبدلاً من "شوهد قطار وهو يحترق بالركاب" تقول "شاهدت الجماهير القطار وهو يحترقبالركاب"
(7) إذا تضمن الخبر أرقاماً فإن الرقم من (1-10) يكتب بالنسخ (اثنان، ثلاثة – وهكذا) أما بعد ذلك فيمكن أن تكتب الأرقام حسابياً (11، 12، 15، 18، 22).
(8) عدم الإفراط فى الوصف، وأن يترك المحرر الصحفى للقارئ تكوينانطباعاته دون استمالته لاتجاه معين، مثل إنسان طويل جداً يبلغ طوله (ثلاثة أمتار)، فوز ساحق ومستحق للأهلى على الزمالك، نجاح منقطع النظير لافتتاح دورة الأممالإفريقية بالقاهرة.
(9) عدم إطلاق الألفاظ بصفة مطلقة مثل : كانت دياناأجمل امرأة فى القرن العشرين وفى تاريخ البشرية، أو: كان عبد الناصر أشجع زعيم فىمنطقة الشرق الأوسط حتى الآن .
طرق صياغة الخبر الصحفى:
ينقسم جسمالخبر الصحفى إلى ثلاثة أقسام:
(1) عنوان
(2) مقدمة
(3) متن
(1) بالنسبة للمقدمة:
يلزم المقدمة عادة أن تكون جذابة، وتثيراهتمام القراء إلى الخبر وأن تكون مليئة بالمعلومات، وتجيب عن أسئلة الكشف عنالمجهول (من، ماذا، متى، أين، لماذا، كيف) فضلاً عن ضرورة أن تكون مختصرة وموجزةومليئة بالحركة والصراع.
أنواع المقدمات الصحفية :
(1) المقدمةالوصفية:
وهى تركز على وصف الوقائع والأحداث، ويتزايد استخدام هذه المقدمةفى الحوادث والجرائم والكوارث الكبرى.
(2) المقدمة الحوار:
وهى تقومعلى محاولة خلق نوعاً من الصراع بين أطراف الخبر، مثل مواطن ومسئول، أو نائب فىالبرلمان ووزير مختص.
(3) المقدمة المجاز:
وهى تقوم على استخدامالمجاز، مثل جريدة الوفد تفتح النار على حوت السكر، والملف الأسود لحكومةشارون.
(4) المقدمة الحكمة:
وهى تعتمد على مثل شعبى أو حكمة مأثورةمثل إذا أفلس التاجر فتش فى دفاتره القديمة هذا هو حال وزارة التموين بعد التعديلالوزارى الأخير.
(5) المقدمة المباغتة:
وهى تتكون من جملة واحدةقصيرة ولكنها تكون مفاجئة تشد الانتباه وتجذب اهتمامات القارئ مثل:
· طفلمصرى يقود طائرة من نوع الشبح بالولايات المتحدة الأمريكية.
· مرشح يطلقالرصاص على الأهالى عند تأديتهم لواجبهم الانتخابى.
(6) المقدمةالظرفية:
وهى تقوم على تصوير الحدث، مثل الوصف التفصيلى للمباريات حيث يقومالمحرر الصحفى بإحاطة القارئ بجو المباراة، وكذلك فى الاحتفالات والسهراتالغنائية.
(7) المقدمة الملخصة:
وهى تقوم على تلخيص أهم المعلوماتبالقصة الخبرية، حيث تتصدر أهم معلومة فى الخبر المقدمة.
(8) المقدمةالتناقض:
وهى تقوم على معانى وألفاظ تتصادم مع طبيعة البيئة، مثل وفاةالفنان عادل إمام من عضة قطة، أو شحاذ يموت أمام فندق رمسيس هيلتون ومعه (ثلاثة ) ملايين دولار.
(9) المقدمة الغرابة والطرافة:
وهى التى تشتمل علىعنصر الطرافة، ويحمل الخبر حدث نادر مثل:
امرأة تتزوج (10) رجال فى أسبوعواحد، وأخرى تضع سبع توائم فى أسوان كلهم ذكور.
(10) المقدمةالمقتبسة:
وفيها يقوم المحرر الصحفى باقتباس فقرة، أو جملة من تصريح مسئولمصدر الخبر لتكون هذه الفقرة هى المقدمة للخبر.
(2) متن الخبر الصحفى :
أما بالنسبة لتفاصيل الخبر فالأمر يتلخص فى أن هذا الشق يمثل صميم كتابةوصياغة الخبر، إذ يشتمل على أهم المعلومات التى تتضمنها الأخبار بالتفصيل المناسب،وتسرد هذه المعلومات فى فقرات منفصلة قائمة بذاتها بحيث إذا ما حذفت إحداها لا يختلالمعنى، هذا لا ينفى أن يكون لكل خبر أسلوبه المتميز فى الصياغة..
(1) الهرمالمقلوب:
فالخبر الصحفى عادة ما يتضمن حقائق وأحداث وتصريحات، وأن أفضلأساليب صياغة الخبر طريقة (الهرم المقلوب) وفيه يبدأ المحرر الصحفى بالفكرةالأساسية فى المقدمة ثم التفاصيل بعد ذلك، وفق القاعدة التى تؤكد (الأهم، ثم المهم،فالأقل أهمية).
وبعد المقدمة يتم سرد التفاصيل نقطة، نقطة تبدأ بالأكثرأهمية ثم التدرج إلى الأقل فالأقل أهمية، بحيث تأتى أهم معلومة فى الخبر أو أبرزواقعة فى المقدمة، وهى هنا قاعدة الهرم المقلوب أما تفاصيل الخبر فهى تأتى بعد ذلكلتشكل جسم الخبر.
(2) الهرم المتدرج:
وهو هرم مقلوب ولكن متدرج، حيثيقوم هذا القالب على أساس الهرم المقلوب ولكن يأخذ شكل المستطيلات المتدرجة على شكلهرم مقلوب بحيث يكون للخبر مقدمة تتضمن أهم تصريح فى الخبر ثم يأتى بعدها جسم الخبرفى شكل فقرات متعددة يشرح ويلخص كل منها جانباً من جوانب الخبر، وبين كل فقرة وأخرىيذكر نص تصريح لمصدر الخبر أو الشخصية التى يدور حولها الخبر لنؤكد ما سبق وشرحتهالفقرة السابقة وهكذا.).
على أن ترتب كل فقرة وما بينها من فقرات مقتبسة منأقوال المصدر حسب أهمية كل منها وفقاً لقاعدة الأهم – فالأهم. وهذا ما يعنى أنالهرم المقلوب المتدرج هو أصلح القوالب الفنية فى كتابة الأخبار القائمة على سردالتصريحات كما هو الحال فى المؤتمرات الصحفية أو البيانات السياسيةوالندوات.
(3) الهرم المعتدل:
ويقوم هذا القالب الفنى على ثلاثةأجزاء، مقدمة تحتل قمة الهرم وهى مدخل يمهد لموضوع الخبر وإن كان لا يحتوى على أهمما فيه، ثم جسم الخبر الذى يحتل جسم الهرم وبه تفاصيل أكثر أهمية فى الحدث وهو فىشكله البنائى يبدأ بالتفاصيل الأقل أهمية، ثم التدرج بعد ذلك لتفاصيل أكثر أهميةحتى نهاية الخبر وفيها أهم قيمة يحملها الخبر، وينتشر ذلك فى الكتابات الروائيةوالأدبية والحوادث.
الفرق بين الخبر البسيط والمركب:
يتضمن الخبرالبسيط فى المعتاد حدث واحد، وقع فى مكان واحد، ولا يحتاج فى تغطيته إلا لمحرر واحدكذلك، أما الخبر المركب فهو الخبر المبنى على سرد الوقائع، والتصريحات والمعلومات،ويدل على أكثر من واقعة وهو يتطلب عند تغطيته أكثر من مندوب، مثل أخبار الانتخاباتالبرلمانية أو النقابات العمالية والمهنية..
مرحبا ملايين ولا يسدن ف ذمتيهـ
عساكم الا ابخير وسهالهـ ؟؟
حبيت ارمس عن المشاكل اللي عندنا ف المدرسة وما توصلنا لحل .. فماذا نفعل ؟؟؟
اولا : موضوع الازعاج ..حبيت ارمس عن الحشرة اللي تستوي ف الاسكول السموحه منكم بس الوكيلة دوم تزاعج بالمايك والبنات هب قادرات يركزن ف الحصص وافكارهن تتشتت .
ثانيا : موضوع المكيفات ف المدرسة ..حنا هب مركزات ف الحصه والسبة هالحر واذا كلمنا المعلمات قالن كلمن الادارة وماشي فايده من بداية الفصل الثالث كلمنا الادارة بهالموضوع والحين بتخلص السنه والمكيفات على نفس الحال .{ الله كريم } .
ثالثا: موضوع باصات المدرسة .. الباصات زحمة والبنات ما عندهن مكان يقعدن فيه والباص حررررررررررررر مووووووت والله .. نتحمل الحر ساعة كاملة بدون المكيف من بداية الفصل الثالث ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,,
هذا الأسبوع قررت الذهاب لتناول وجبة الغداء في مطعم خالي الجديد , تمَّ اقتتاحه منذ قرابة الشهرين . وفقه الله و رزقه كل خير . .
و أنا من محبي الروبيان
اسم المطعم , و من الواجهة هناك تنور لشوي السمك ( السمك المسكوف ) >> الانعكاسات فالتصوير بهدلة ><"
و بعد الغداء كوب من الشاي
و في طريق العودة غسلنا السيارة >> ياليت يكون مطر ولا ثلج ^^"
و رأينا حادث > الله يكافينا و يكافيكم شر الحوادث ><"
ازدادت نوبات الالم لدى بطل قصتنا البقال أبو عادل , ومازالت ام عادل تلح عليه بالذهاب الى المستشفى الحكومي لرؤية طبيب مختص , حيث أن الطبيب المختص الخاص ترف لا يمكن لبقالة ابو عادل تحمل نفقاته , عاش ابو عادل وأم عادل في بيتهما الصغير بعدما فقدا ابنهما عادل في حادث سيارة وترك خلفه ثلاثة اطفال وزوجة رفضت الزواج بعد موت زوجها وآثرت الحياة في بيت والد زوجها في غرفة مع اطفالها الثلاثة , فكانت البقالة مصدر الرزق لأبي عادل وزوجته وعائلة ابنه الفقيد . الام شديدة ازدادت حدتها في منطقة اسفل الظهر حرمته من النوم في كثير من الليالي .. ولكن هذه المرة قرر الذهاب الى المستشفى الحكومي على مضض تحت ضغط الالم .. مشكلة المستشفى الحكومي ان الناس يسمونه (المسلخ) في تلك المنطقة حيث ان الداخل اليه مفقود والخارج منه مولود. وذلك لقلة الموارد المالية واكتظاظ المنطقة بالسكان وكثرة طلبة الطب الذي يتدربون في هذا المكان . وقلة الاطباء والممرضين ذوي الخبرة الممتازة . وقف أبو عادل على قارعة الطريق منتظرا الحافلة التي تمر بالحي الذي يسكنه والتي تمر بجانب المستشفى إلا ان الحافلة تأخرت وبدأ الوقوف في البرد الشديد يزيد من آلامه , وتحت ضغط الالم اشار لتكسي ورمي نفسه على المقعد وطلب من السائق ان يقله الى قسم الطوارئ على عجل .. اشفق سائق التاكسي على اخينا ابي عادل وحاول قدر الامكان ايصاله الى المستشفى بأسرع ما يمكن رغم الاختناق المروي الذي يدوم اربعة وعشرين ساعة باليوم . وعند أحد التقاطعات المزدحمة قال السائق:
شافاك الله وعافاك يا حاج .. لا تخاف ..حقنة فولترين و تعود مثل الحصان ان شاء الله .
ابو عادل : أن شاء الله أن شاء الله والله الألم ذبحني يا ولدي .
السائق : لكن انتبه يا حاج اراك وحدك .. قرأت بالجريدة الاسبوع الماضي ان رجلا عجوزا جاء يعاني من الم في قدمه فتبين انها جلطة وحمل على نقالة الى قسم التصوير ولان الاكتظاظ شديد في قسم التصوير قام الممرض بوضعه في غرفة جانبية يتم صيانتها . واغلق عليه الباب فنسي هناك مدة ثلاثة أيام حتى وجدوه ميتا ..
لم يكن أبو عادل بحاجة ليسمع مثل هذا الكلام فلولا الألم وضيق ذات اليد ما سار حتى في الدرب الذي يوصل إلى المستشفى .
وصل التاكسي باب الطوارئ وأسرع السائق محضرا كرسي مدولب ووضع ابو عادل عليه وغادر المكان .. وهنا بدأت رحلة ابو عادل ..
قام البواب بدفع العجلة حتى اوصلها الى طابور من الناس ينتظرون عن نافذة ليقدموا بطاقة العلاج ويدفعوا الرسوم ثم بعدها وقف على طابور بانتظار دوره ليرى الطبيب المختص , كلمات يقرأها القارئ في ثوان ولكنها ورب الخلق كانت مطارق و مقالع من حديد تضرب في جنبي المسكين أبي عادل ,ساعة مرت وهو يعاني من الام مبرحة مضت وكأنها الف سنة ..
ليتني طاوعت أم عادل وجعلتها ترافقني , بدأ يفكر والألم يعتصره .
وأخيرا وصله الدور .